عثر مواطنون، أمس الإثنين، في العاصمة المؤقتة عدن الخاضعة لسيطرة مليشيا المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، على جثة المواطن أيوب الدهشلي مشنوقاً في منطقة جعولة شمال المدينة.
وأفادت مصادر محلية لـ”الجنوب اليمني” بأن الدهشلي، عُثر عليه معلقاً بحبل على شجرة، دون أن تتضح الأسباب والدوافع التي أدت إلى وفاته حتى اللحظة.
وأشارت المصادر إلى أن الدهشلي كان من المعروفين بمعارضتهم لممارسات مليشيا المجلس الانتقالي، وعبّر مراراً عن استيائه من التدهور المعيشي والأوضاع المتردية التي وصلت إليها البلاد في ظل سيطرة المليشيا.
وذكرت المصادر أن الدهشلي كان ضمن صفوف “المقاومة الجنوبية” في بدايات الصراع عام 2015، وتعرض لإصابات متعددة خلال مشاركته في جبهات القتال ضد جماعة الحوثيين، شملت جبهات المطار وجعولة وصبر وقاعدة العند الجوية.
واتهمت المصادر مليشيا المجلس الانتقالي بالوقوف خلف تدهور أوضاع الدهشلي المعيشية، مؤكدة أنه تعرض للتهميش والإقصاء من قبل المليشيا، حيث تم إسقاط اسمه من قوائم المستحقين للرواتب ومصادرة حقوقه المشروعة، في إطار سياساتها العنصرية والمناطقية” التي تنتهجها المليشيا في عدن والمحافظات الجنوبية.
وعبّر سكان محليون عن غضبهم واستيائهم الشديدين إزاء الحادثة، وما آلت إليه الأوضاع في عدن، مؤكدين أن “المتنفذين والمتسلقين” المحسوبين على مليشيا الانتقالي ينعمون بـ “الفلل الفارهة والمناصب السيادية”، بينما يعاني “المناضلون والجرحى وأسر الشهداء” من التهميش والإهمال، ويقبع بعضهم في “السجون المظلمة”، وتضطر أسرهم إلى التوجه للمنظمات الإغاثية طلباً للمساعدة.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news