أوضح الدكتور أفندي المرقشي، القيادي الجنوبي، أن تشكيل مجلس شيوخ من أبناء السلاطين والمشايخ في الجنوب العربي، بدعم سعودي وإماراتي، يحمل أهدافًا سياسية واجتماعية تتعلق بالوضع الراهن في اليمن والجنوب. وأشار إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى:
إحياء الدور التقليدي للقيادات القبلية والتاريخية
: تسعى السعودية والإمارات إلى إعادة توظيف النخب التقليدية من السلاطين والمشايخ الذين كانت لهم سلطة قبل استقلال الجنوب عام 1967، لتعزيز شرعيتهم في المشهد السياسي.
خلق توازن سياسي داخل الجنوب
: في ظل تصاعد نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي، يهدف المجلس إلى تقديم بديل سياسي يضم شخصيات ذات امتداد قبلي واجتماعي، مما يساهم في تحقيق التوازن بين القوى الجنوبية.
تقليل نفوذ الأحزاب الأيديولوجية
: المجلس يسعى للحد من تأثير الأحزاب ذات الطابع الأيديولوجي، مثل الإصلاح والاشتراكي، من خلال تعزيز دور القيادات القبلية التي تميل غالبًا إلى الولاء للتحالف العربي.
التحضير لمرحلة ما بعد الحرب
: المجلس يمثل جزءًا من استراتيجية لإعادة تشكيل المشهد السياسي الجنوبي، سواء في حال تحقيق الانفصال أو ضمن تسوية يمنية شاملة.
تعزيز النفوذ السعودي والإماراتي
: وجود مجلس بهذه التركيبة يضمن للرياض وأبوظبي نفوذًا قويًا في أي ترتيبات مستقبلية، خاصة أن العديد من القادة لديهم علاقات تاريخية مع دول الخليج.
أفندي المرقشي
السعودية
السلاطين، المشايخ
المجلس الانتقالي
مجلس شيوخ الجنوب
شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
تصفّح المقالات
السابق
غرامة 100 ألف ريال وترحيل فوري: السعودية تشدد العقوبات على المخالفات الخطيرة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news