تعتزم شركة "تسلا" الأميركية الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية إطلاق أعمالها رسميًا في المملكة العربية السعودية خلال شهر أبريل المقبل، لتجعل من المملكة أحدث وجهة لمنتجاتها وأكبر سوق لها في منطقة الخليج.
ومن المقرر أن يُقام حفل الإطلاق في العاصمة الرياض بتاريخ 10 أبريل، وفق ما أعلنت الشركة عبر موقعها الإلكتروني، حيث ستعرض "تسلا" مجموعة من سياراتها الكهربائية ومنتجاتها المعتمدة على الطاقة الشمسية.
وسيتخلل الحدث استعراض لتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، من بينها الروبوت البشري "أوبتيموس"، والمركبة ذاتية القيادة "سايبر كاب"، دون الإفصاح عن موعد طرح تلك المنتجات في السوق السعودي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع ملحوظ في مبيعات "تسلا" وحصتها السوقية في أوروبا، رغم النمو المتواصل في تسجيل السيارات الكهربائية هناك. فقد أظهرت بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية انخفاض مبيعات الشركة بنسبة 42.6% منذ بداية العام الجاري.
وفي الولايات المتحدة، واجهت الشركة موجة احتجاجات نظمها نشطاء تحت شعار "إسقاط تسلا"، احتجاجًا على دور مؤسس الشركة إيلون ماسك في قيادة إدارة الكفاءة الحكومية، التي أقدمت على شطب آلاف الوظائف، وتجميد المساعدات الخارجية، وإلغاء عدد من العقود والبرامج.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" كشفت، في تقرير نشر عام 2023، عن محادثات أولية بين السعودية و"تسلا" بشأن إنشاء مصنع داخل المملكة، وهي أنباء نفى صحتها ماسك في حينه.
وتسعى المملكة، في إطار رؤيتها 2030، إلى تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط، ويُعد قطاع السيارات والنقل من القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية لدى صندوق الاستثمارات العامة، الذي يُعد المستثمر الأكبر في شركة "لوسيد"، المنافسة الناشئة لـ"تسلا".
وتضم محفظة الصندوق العديد من الاستثمارات في قطاع السيارات، بالشراكة مع القطاع الخاص، بهدف تعزيز البنية التحتية ودعم تطوير سلاسل الإمداد المحلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news