كشف الصحفي صالح الحنشي في شهادته عن فضيحة مدوية تطال جمال عامر، الصحفي السابق ووزير خارجية الحوثيين حاليًا.
بحسب الحنشي، تورط عامر في فبركة تقارير كاذبة عن تنظيم القاعدة أثناء توليه منصب رئيس تحرير صحيفة الوسط في عام 2009، مستغلًا أحد المراسلين في محافظة أبين لتنفيذ مخططاته الإعلامية.
الحادثة التي كشفها الحنشي تتضمن نشر عامر أخبارًا عن هجمات إرهابية قبل حدوثها، ما أثار الشكوك حول مصادره وعلاقته بالجماعات المسلحة.
الأكثر صدمة كان فبركة لقاء مع المسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة في اليمن، تبين لاحقًا أنه كان مجرد مراسل الصحيفة نفسه، الذي جرى توريطه في مخطط إعلامي مقابل 20 ألف ريال يمني.
المراسل، الذي لم يكن يدرك تورطه، ابتز جمال عامر بعد أن اكتشف اللعبة، مطالبًا بزيادة المبالغ المالية المرسلة إليه. وبحسب الحنشي، استمر عامر في دفع المال خوفًا من كشف الحيلة، حيث وصلت المدفوعات إلى 50 ألف ريال يمني.
وفي النهاية، استمر المراسل في تهديد عامر بعد أن نفد المال، في مشهد يكشف حجم الفساد الإعلامي الذي تورط فيه عامر.
تثير هذه الفضيحة تساؤلات كبيرة حول مصداقية جمال عامر، خاصة في دوره الحالي كوزير للخارجية في حكومة الحوثيين، وتفتح الباب لمزيد من التدقيق في استخدام الإعلام كأداة تلاعب سياسي وعسكري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news