حذّرت منظمة اليونيسيف، الثلاثاء، من أن المناطق الساحلية الغربية لليمن، وخاصة الحديدة، على شفا كارثة إنسانية بسبب سوء التغذية.
وقال بيتر هوكينز من اليونيسيف إن 33% من سكان اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد، مشيرًا إلى أن آلاف الأرواح مهددة، خاصة مع تخفيضات المساعدات وتراجع توزيع الغذاء في 2024.
وأضاف أن الصراع المستمر دمر الاقتصاد والبنية التحتية، مما جعل أكثر من نصف السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
ودعت المنظمة لجمع 157 مليون دولار إضافية لمواجهة الأزمة، مؤكدة أن تمويلها الحالي لا يغطي سوى 25% من الاحتياجات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news