رصد البرنامج الوطني لمكافحة السل والأمراض الصدرية نحو 12 ألف حالة إصابة بالمرض في اليمن.
وقال مدير البرنامج في صنعاء، الدكتور إيهاب فتحي السقاف، إن اليمن سجلت 11985 حالة إصابة بمرض السل خلال العام الماضي، منها 166 حالة وفاة.
وبين السقاف لوسائل إعلام محلية أن المرض يشهد انتشارًا متزايدًا في البلاد، نتيجة للظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة، حيث يرتبط السل ارتباطًا وثيقًا بسوء التغذية.
مضيفا أن الأرقام المسجلة لا تعكس العدد الفعلي للمصابين، بل تمثل فقط الحالات التي وصلت إلى البرنامج وتم رصدها.
وأشار إلى أن نقص التمويل يمثل تحديًا رئيسيًا أمام جهود مكافحة السل، خاصة في الفئات الأكثر عرضة مثل نزلاء السجون، واللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، والنازحين في المخيمات.
وأشار إلى أن هناك شاحنة عيادة متنقلة سيتم تفعيلها في هذا العام للبحث النشط والكشف عن حالات السل وفحص المخالطين في القرى والمناطق النائية، حيث يتم إجراء الفحوصات اللازمة وتأكيد التشخيص والمعالجة دون كلفة نقل المريض للوصول إلى مراكز المدن والمحافظات.
وأوضح بأن نقص الدعم يؤثر على توفير الخدمات الأساسية للمرضى، بما في ذلك الفحوصات، والأدوية، والمحاليل المخبرية، بالإضافة إلى غياب السلال الغذائية الضرورية لضمان نجاح العلاج، إذ يصيب السل الفئات الأشد فقرًا في اليمن وغالبًا ما يعانون من سوء التغذية.
ودعا إلى ضرورة عمل مسح وطني لاكتشاف حالات السل وكذلك توطين صناعة أدوية السل محليًا لضمان استمرارية العلاج في حال توقف استيرادها لضمان تقديم خدمات صحية فعالة ومستدامة للمريض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news