في نداء إنساني مؤثر، وجه الصحفي عبدالرحمن أنيس رسالة عاجلة لإنقاذ حياة الطفل مجد ثروت، الذي يعاني من مرض نادر يتطلب علاجه خارج اليمن بتكلفة تصل إلى 2 مليون دولار.
وأكد أنيس أن المبلغ ليس مجرد أرقام، بل حياة طفل بريء تتوقف أنفاسه على سرعة التحرك لإنقاذه.
وفي منشور مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي، عبّر أنيس عن ارتباطه العاطفي بحالة الطفل مجد، رغم عدم وجود أي صلة قرابة بينهما.
وقال: “لم أكن أعرفه من قبل، ليس ابني ولا قريبًا لي، لكنه أصبح جزءًا من يومي. كأنه يأكل ويشرب معي، يسكن تفاصيل حياتي دون أن أشعر. كلما نظرت إلى حالته، شعرت بأن أنفاسه المتعبة تثقل صدري، وكأن نظراته البريئة تستجدي الحياة من خلف عينيّ، تهمس: ‘لا تتركوني وحدي’.”
وأضاف: “لا أدري كيف، لكني أشعر أنني لو فقدته، سأفقد شيئًا مني. رحيله سيكون جرحًا غائرًا في روحي، رغم أنني لست والده ولا حتى من أقاربه. ما أقسى أن يكون هناك علاج، لكنه بعيد المنال.. أن تكون الحياة متاحة، لكن بثمن باهظ. 2 مليون دولار ليست مجرد أرقام، بل حياة كاملة متوقفة عليها، أنفاس صغيرة تنتظر، قلب صغير يخفق على حافة الأمل.”
وتابع أنيس حديثه بأسى: “مؤلمٌ أن يكون بينك وبين الحياة ثمنٌ لا تملكه، أن يصبح الزمن خصمًا، وأن تتحول الحياة إلى معادلة مالية قاسية لا تُحل إلا بيد الخيرين. أليس من حق مجد أن يحيا؟ أن يركض ويلعب بلا خوف؟ أن يرى والديه يبتسمان له، لا أن تملأ أعينهما دموع العجز؟ أن يُمنح فرصة للحياة، بدلًا من أن يبقى عالقًا بين الأمل واليأس؟”
واختتم رسالته بقوله: “لا تجعلوا المال حاجزًا بينه وبين الحياة، فكل لحظة تمر قد تكون الأخيرة. كل مساهمة، مهما بدت صغيرة، قد تعني الفرق بين الحياة والموت. قد لا نُنقذ العالم كله، لكننا قادرون على إنقاذ عالمٍ بأكمله لطفل واحد.”
يذكر أن الطفل مجد ثروت يعاني من مرض نادر يتطلب علاجه خارج اليمن، في وقت تشتد فيه الأزمات الإنسانية والاقتصادية، مما يجعل جمع المبلغ المطلوب تحديًا كبيرًا يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news