ما بعد اغتيال الرئيس سالمين: الإقصاء والتهميش

     
عدن حرة             عدد المشاهدات : 117 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ما بعد اغتيال الرئيس سالمين: الإقصاء والتهميش

عدن حرة / محسن كرد :

يُعد الأستاذ صالح أحمد النينوه من جيل الرواد في النضال الوطني، وأحد أوائل مؤسسي الجبهة القومية. كان مناضلًا جسورًا وذو خبرة واسعة في المجال الزراعي، كما كان من رفاق الرئيس الشهيد سالم ربيع علي، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

الحديث عن محطات حياة هذا المناضل الكبير يحتاج إلى صفحات كثيرة، ولكن سنحاول في هذه السطور تسليط الضوء على أبرز محطاته النضالية والمهنية.

النشأة والبداية

الاسم: صالح أحمد النينوه

مواليد: منطقة الدرجاج، محافظة أبين، عام 1938م

التعليم: درس في مدرسة الدرجاج

منذ صغره، كان شعلة من النشاط، وانخرط في العمل السياسي في سن مبكرة، حيث كان من أوائل مؤسسي حركة القوميين العرب، ومناضلًا بارزًا في الجبهة القومية، وممن ساهموا في تأسيس تنظيمها. أسندت إليه مهام قيادية في أبين ومنطقة الدرجاج، حيث نفذها بجدارة إلى جانب رفاقه في الجبهة القومية. كان في الصفوف الأمامية خلال المعارك التي أسقطت مدن أبين، وامتدت أدواره النضالية إلى مختلف مناطق الجنوب.

المناصب التي شغلها

كاتبًا في محكمة الدرجاج

موظفًا في هيئة دلتا أبين

مدير عام هيئة تطوير دلتا أبين منذ عام 1970م

نائب وزير الزراعة والإصلاح الزراعي عام 1972م

نائب وزير الثروة السمكية منذ عام 1977م

إلى جانب هذه المناصب، تولّى العديد من المهام الإدارية والقيادية، حيث كان مثالًا للقيادي المثابر والمخلص في عمله، وساهم في تطوير هيئة تطوير دلتا أبين، ووزارة الزراعة، ووزارة الثروة السمكية. أشادت به قيادات الدولة وزملاؤه في العمل، حيث كان شخصية إدارية ناجحة يُشار إليها بالبنان.

الإقصاء والتهميش

بعد الأحداث الأليمة في يونيو 1978م التي أدت إلى اغتيال الرئيس سالمين، تم تصنيف الأستاذ النينوه ضمن أنصار الرئيس الشهيد، مما أدى إلى إقصائه من منصبه، إلى جانب العديد من المناضلين الشرفاء الذين تم استبعادهم من المشهد السياسي والإداري.

تعرض النينوه لشتى أنواع القهر، والملاحقات، والاعتقالات، لكنه ظل صامدًا، لا تلين له قناة، شامخًا في مواقفه. بقي رمزًا للنضال والصمود في أبين، وأحد أبرز شخصياتها الوطنية.

شخصيته وإرثه النضالي

رغم الإقصاء والتهميش، ظل الأستاذ صالح النينوه يتمتع بأخلاق عالية، وتواضع جم، وشهامة، وكرم، وشجاعة. عرف ببساطته وطيبته، لكنه ظل من القيادات المنسية التي لم تحظَ بالاهتمام أو التكريم الذي تستحقه.

نتمنى للمناضل القدير صالح أحمد النينوه دوام الصحة والعافية والسعادة، تقديرًا لمسيرته النضالية الطويلة وعطائه الكبير لوطنه وشعبه.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صور أولية من إنزال أعلام الجنوب في الخط البحري بعدن

كريتر سكاي | 418 قراءة 

إعلان حوثي جديد بشأن الحرب على ايران

بوابتي | 392 قراءة 

الكشف عن المتورطين خلف اختفاء العملة وانهيار الصرف

نيوز لاين | 385 قراءة 

شقيق يقتل أخاه داخل مسجد أثناء صلاة القيام (صادم)

كريتر سكاي | 349 قراءة 

إيران: أمريكا ألقت بقواتها البرية في «مفرمة اللحم».

عدن أوبزيرفر | 323 قراءة 

اعلان تحرك عسكري خليجي فوري

العربي نيوز | 308 قراءة 

مواطنون:رفض منح مواطني عدن البطاقة الشخصية الذكية الا باثبات الجنسية اليمنية

كريتر سكاي | 267 قراءة 

اغتيال خامنئي وصمت "بريكس".. هل انتهى حلم الجنوب العالمي؟

شبكة اليمن الاخبارية | 214 قراءة 

فاجعة مروعة.. مصرع ستة من أسرة واحدة في حادث مروري مأساوي

باب نيوز | 211 قراءة 

تقرير | القفز من سفينة الحوثي.. ما دلالات انشقاق الشيخ القبلي “عبدالرحمن مكرم” عن الجماعة ووصوله إلى الساحل الغربي؟

بران برس | 203 قراءة