أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم الاحد ن الحملة ضد الحوثيين مستمرة حتى يوفقوا هجماتهم على الملاحة الدولية، داعيا إيران التراجع عن دعمهم.
وقال بيت هيغسيث في بيان: "لا نهتم بما يحدث في الحرب الأهلية اليمنية وإنما بوقف استهداف ممر مائي حيوي".
وأضاف وزير الدفاع الامريكي، "من الأفضل لإيران التراجع عن دعم الحوثيين"، مؤكدا أنه "لم يكن بوسع الحوثيين مهاجمة السفن دون دعم إيران"
من جانبه أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الحملة العسكرية في اليمن ستستمر حتى يفقد الحوثي القدرة على مهاجمة السفن.
وأضاف روبيو: "لا أعتقد أن هناك ضرورة لشن عمليات برية أميركية في اليمن في الوقت الحالي".
في السياق، قال وزير الخزانة الأميركي إن "ضرباتنا على الحوثي إشارة قوية تختلف جذريا عن سياسات الإدارة السابقة"، مشددا على أن |الهجوم ضد الحوثيين ليس سوى بداية للضغط الأقصى ضد إيران".
وأمس السبت، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه وجه تحذيرا للحوثيين بـ"فتح أبواب الجحيم" إن لم يتوقفوا عن شن الهجمات، كما حذر إيران، الداعم الرئيسي من استمرار دعمها للميليشيا.
كما وجه ترامب رسالة إلى أيران قائلا: "يجب وقف دعم الإرهابيين الحوثيين فورًا! لا تهددوا الشعب الأمريكي، ولا رئيسه، الذي حاز على أحد أكبر المناصب في تاريخ الرئاسة، ولا ممرات الشحن العالمية. إن فعلتم ذلك، فاحذروا، لأن أمريكا ستحاسبكم بالكامل، ولن نكون لطفاء في ذلك!".
وقُتل ما لا يقل عن 31 شخصا، بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية واسعة النطاق على اليمن شملت صنعاء وصعدة ومناطق أخرى، السبت، قالت إنها رد على هجمات الجماعة على حركة الشحن في البحر الأحمر، في بداية حملة من المتوقع أن تستمر لعدة أيام.
من جانبها نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي أن الضربات قد تستمر لأيام وربما لأسابيع.
وتعد الربات أكبر عملية عسكرية أميركية في الشرق الأوسط منذ تولي ترامب منصبه في يناير، وتأتي في الوقت الذي تصعد به الولايات المتحدة ضغوط العقوبات على طهران، بينما تحاول جلبها إلى طاولة المفاوضات على برنامجها النووي.
وجاءت الضربات الأميركية على اليمن بعد أيام قليلة من إعلان الحوثيين عزمهم استئناف الهجمات على السفن الإسرائيلية التي تمر عبر البحر الأحمر وبحر العرب ومضيق باب المندب وخليج عدن، لينهوا بذلك فترة من الهدوء النسبي بدأت في يناير مع وقف إطلاق النار في غزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news