تتناسى مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سجلها الحافل بجرائم التهجير القسري التي ارتكبتها بحق ملايين اليمنيين، مدعية في الوقت ذاته دفاعها عن فلسطين وتتحدث عن مخططات التهجير في قطاع غزة.
هكذا تحدث معالي وزير الإعلام والثقافة والسياحة الأستاذ معمر الإرياني في تغريده له على حسابه الرسمي في منصة إكس، عن ما تقوم به المليشيات الحوثية الإرهابية لتغطي على جرائمها القسرية والإنسانية وهو ما يعكس تناقضها الواضح بين ما تدّعيه وما تمارسه على أرض الواقع.
وفي سياق تغريدته، أكد الوزير الإرياني إن استخدام القضية الفلسطينية كوسيلة لكسب الشعبية والتأييد لا يمكن أن يخفي الجرائم التي ارتكبتها بحق أبناء اليمن
وأضاف: بذريعة الحرب والسيطرة، تسببت المليشيا الحوثية في تشريد أكثر من ستة ملايين يمني، في أكبر موجة نزوح "داخلي، خارجي" في تاريخ اليمن، بعد أن مارست سياسات القمع والتشريد، وفجرت منازل معارضيها، متسببة في اكبر كارثة إنسانية في العالم، في مشهد يعكس تناقضها الواضح بين ما تدّعيه وما تمارسه على أرض الواقع
وتابع: إن عبدالملك الحوثي، الذي يتغنى بالقضية الفلسطينية، ليس سوى زعيم عصابة ارتكبت أفظع الجرائم بحق اليمنيين، فالمليشيا التي تتحدث عن حقوق الفلسطينيين هي نفسها التي انتهكت كل الحقوق والحريات في اليمن، من تجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك، إلى تفجير المنازل، ومصادرة الممتلكات، واعتقال المعارضين وتعذيبهم في سجونها السرية. ليس هذا فحسب، بل فرضت سياسات التجويع والنهب المنظم للموارد، وضيقت الخناق على اليمنيين عبر الممارسات القمعية التي جعلت الحياة في مناطق سيطرتها جحيما لا يُطاق.
ونوه الوزير الإرياني اليمنيين بأن يدركوا أن الشعارات التي يرفعها الحوثيون ليست إلا وسيلة لاستغلال المشاعر وكسب الشعبية، بينما هم في الواقع يمارسون أبشع الانتهاكات بحق أبناء بلدهم، مؤكدا، إن مقاومة هذه المليشيا تبدأ بعدم الانخداع بالاعيبها وخطاباتها الكاذبة، والوقوف ضد مشروعها التخريبي الذي لم يجلب لليمن سوى الدم والدمار والخراب.
واختتم معالي وزير الإعلام معمر الإرياني تغريدته، قائلا: لقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتعامل بحزم مع انتهاكات ميليشيا الحوثي، التي لم تكتفِ بجرائمها ضد اليمنيين، بل باتت تهدد الأمن الإقليمي والدولي، واستكمال فرض عقوبات صارمة على بقية القيادات المسؤولة عن هذه الانتهاكات، ومحاسبتهم على جرائمهم بحق المدنيين، فاستمرار صمت المجتمع الدولي وعدم اتخاذ خطوات جدية لوقف هذه الانتهاكات، شجع الحوثيين على التمادي في ممارساتهم القمعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news