العربي نيوز:
وبخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، نجله خالد رشاد العليمي، بعنف على تصرف بدر عنه، تسبب في الحاق الم بالغ بوالده واستغلاله للاساءة اليه بالتزامن مع عودته الاثنين (10 مارس) الى العاصمة المؤقتة عدن، من العاصمة السعودية الرياض.
كشفت هذا مصادر في مكتب رئاسة الجمهورية، بالعاصمة المؤقتة عدن، وأكدت أن "الرئيس العليمي تلقى شكوى ابنة الصحفي الراحل حميد شحرة، من نجله خالد بانزعاج وألم بالغ، وخاطب نجله خالد على الفور بمكالمة هاتفية ساخنة، اتسمت بالتوبيخ الشديد حد التعنيف".
وشكت الكاتبة والروائية اليمنية، فكرية حميد شحرة، بمرارة "طرد ابنتها من الاختبارات في مدرسة تابعة لخالد رشاد العليمي جراء عدم سداد بقية الرسوم". حسب ما نشرته على حائطها بمنصة "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي، مثيرة تفاعلا وتضامنا واسعين بين اوساط اليمنيين.
قالت شحرة، مخاطبة خالد رشاد العليمي وإدارة مدرسته، الاحد (9 مارس): "لا يعقل يا نجل الرئيس أن تطالب مدارسكم في جمهورية مصر العربية بسداد كامل الرسوم الدراسية ومبلغ المواصلات من أولياء الأمور في حين أن أولادنا لم يدرسوا أصلا. ولم يداوموا طيلة السنة الدراسية".
مضيفة بلغة شديدة الحادة: "لا تقولوا لي أن ما حدث من أزمة دراسية هذا العام هو بسبب قرار وزارة التعليم المصري فالسبب هو فشل الدبلوماسية اليمنية البارعة فقط في العقلية التجارية والمتاجرة بالإنسان اليمني والتي لم تحرص على شيء مثل اللحاق بنا إلى شتات الدول".
وتابعت في انتقاد البعثات الدبلوماسية للحكومة اليمنية الشرعية، قائلة: إن تقصيرها في اداء مهامها "كي تفتتح المشاريع الاستثمارية من ظهورنا. ومنها المدارس برسومها الخيالية مقارنة بالمدارس المصرية رسوم مدارس الفشل اليمنية تصل إلى أربعة اضعاف". حسب تعبيرها.
متحدثة بمرارة عن معاناتها واليمنيين عموما خارج اليمن، بقولها: "نحن بالكاد ندفع أجور منازلنا ونجد قوت يومنا حتى ندفع لكم ما يقرب من ألف دولار رسوم مدارس فاشلة تعليميا. هل يظن آل العليمي أن كل النازحين والمهاجرين في القاهرة هم من أبناء الإعاشة والمرتزقة".
واختتمت: "لا يصدقون أن هناك شرفاء يغلقون أبواب منازل الايجار عليهم وعلى أبناءهم يتعففون عن المال الحرام. خربتم البلد في الداخل ولحقتم بنا إلى الشتات تمتصون دماءنا يا لصوص الوطن. سنشكوكم إلى الله وإن نفدتم من حساب الدنيا لن تنفدوا من حساب الآخرة".
شاهد .. شكوى مريرة من خالد رشاد العليمي
في المقابل، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بردود افعال تضامنية مع الروائية فكرية شحرة، وأخرى معاتبة، تمنت عليها "لو أنها رفعت شكواها لنجل الرئيس العليمي خالد، او للرئيس العليمي مباشرة بدلا من التشهير عبر منصات التواصل واتاحة الفرصة للمتربصين به للنيل منه".
ووصف الكاتب خالد الذبحاني ما حدث بأنه "طعنة غادرة"، وقال إن: "الطعنة الغادرة التي سببت حرج كبير للرئيس رشاد العليمي جاءت من نجله " خالد" الذي يبدوا انه ليس حكيما مثل أبيه، فقد ارتكب خطأ كارثي سيفتح الأبواب لتوجيه السهام الحاقدة ضد الرئيس العليمي وأسرته".
مضيفا: "تمنيت من أعماق قلبي لو ان نجل العليمي تصرف بشيء من الحكمة والانسانية كما يفعل والده في حل المشاكل التي تواجهه كل يوم، فكان بإمكان الشاب خالد، ان يستدعي الأم ويجعلها تتعهد بدفع المبلغ متى ما توفر لها، وبذلك يراعي ظروف الروائية اليمنية شحرة، ويكسب تعاطفها".
وعاتب فكرية شحرة، بقوله: "ربما ألتمس لها بعض العذر فيما نشرته بسبب مشاعر الغضب التي انتابتها جراء حرمان ابنتها من الاختبارات، لكن قول الحق هو المطلوب سواء كنا نشعر بالسعادة او الحزن والغضب، فالروائية "شحرة" تعلم جيدا إن نجل العليمي لم يفتح مدرسة خيرية لتلقي التعليم مجانا".
مضيفا: "حتى وان كانت السلطات المصرية قد أغلقت المدارس اليمنية في مصر لبضعة أشهر, فهذا لا يعني ان نجل العليمي توقف عن دفع ايجارات المدرسة وصرف رواتب المعلمين حتى لا يتركوا المدرسة ويبحثوا عن رزقهم في مكان أخر" داعيا اياها للبحث عن مدرسة تكاليفها أقل وتعليمها أفضل".
ومن جانبه، قالت الناشطة سوسن اليماني: "السلطات المصرية بعد ان أغلقت جميع المدارس اليمنية في مصر وافقت بعد لقاء جمع مساعد وزير الخارجية المصري مع سفير اليمن في مصر خالد بحاح على إعادة فتح المدرسة اليمنية الحديثة في القاهرة بصفة مؤقتة حتى نهاية العام الدراسي 2024-2025".
مضيفة: "تدخل السفير اليمني لاعادة فتح هذه المدرسة فقط كونها ملك خالد رشاد العليمي. ومع ان المدرسة كانت مغلقة بالفصل الدراسي الأول ولم تفتح الا في شهر يناير 2025م ولم تعمل سوى شهرين يناير وفبراير، الا انها قامت بطرد الطلاب وحرمانهم من الامتحانات الا بعد تسديد كامل الرسوم الدراسية ومبلغ المواصلات".
شاهد .. انتقادات لمدرسة خالد العليمي
يشار إلى أن نحو مليوني يمني يقيمون في مصر، يعانون منذ عام ويزيد، توقف ابنائهم وبناتهم عن التعليم، جراء قرار وزارة التعليم المصري بإغلاق المدارس اليمنية الخاصة حتى يتم التحقق من التزامها بالمعايير الدراسية والمنهجية والانشائية والخدمية لانشاء مدرسة، حسب القوانين واللوائح المصرية النافذة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news