في مشهد يعكس تباين الرؤى تجاه مستقبل الحوثيين في المشهد اليمني، برزت تصريحات متباينة لكلٍّ من الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، علي ناصر محمد، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزبيدي، بشأن دور الحوثيين في المرحلة القادمة.
حيث صرّح علي ناصر محمد قائلاً: "نؤيد مشاركة الحوثيين في الحكم، ولكن ليس كحكام لصنعاء"، في إشارة إلى ضرورة وجودهم ضمن تسوية سياسية، ولكن دون أن يكونوا القوة الحاكمة والمسيطرة على العاصمة.
في المقابل، جاء موقف الزبيدي أكثر حدة، حيث أكد أن "سقوط مليشيا الحوثي أصبح مسألة وقت، والمرحلة القادمة ستكون صعبة"، ما يعكس إصرار المجلس الانتقالي على إنهاء سيطرة الحوثيين عسكريًا، مع إدراك حجم التحديات التي ستواجه اليمن بعد ذلك.
هذا التباين في التصريحات يفتح باب التساؤلات حول مستقبل الحوثيين في أي تسوية سياسية قادمة، وما إذا كان المجتمع الإقليمي والدولي سيتجه نحو خيار احتوائهم سياسيًا أم مواجهتهم عسكريًا حتى النهاية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news