أطلق إعلاميون وناشطون يمنيون، مساء اليوم الاثنين، حملة إعلامية إلكترونية تحت هاشتاج #الحوثي_يدنس_المساجد، بهدف تسليط الضوء على ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، التي حولت المساجد في صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها إلى منابر لغسل العقول ونشر عقيدتها الطائفية، القائمة على العنف والإرهاب.
وقال الناشطون والاعلاميون اليمنيون، إن ميليشيا الحوثي تحاول خلق جيل مؤمن بالعنف والتطرف، وتحويل المجتمع اليمني إلى مجتمع خاضع للولاء الكهنوتي الحوثي، مشابه لما حدث في دول أخرى اختطفتها إيران.
وأشاروا إلى أن من أبرز ممارسات الحوثي هو تركيب شاشات ضخمة داخل المساجد لعرض خطب زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، بالقوة، خاصة خلال شهر رمضان، فضلاً عن إيقاف صلاة التراويح واستبدالها ببث خطاباته اليومية عبر مكبرات الصوت في المساجد. كما قامت ميليشيا الحوثي بتحويل جامع الصالح إلى مركز طائفي، يُمارس فيه التعبئة الطائفية والبكائيات على حسن نصر الله.
وحذروا المجتمع اليمني من خطر تحويل المساجد، التي كانت منارات للعلم والسلام، إلى أوكار لتغيير هوية وعقيدة المجتمع المبنية على الوسطية والاعتدال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news