في إنجاز أمني جديد، تمكنت الحملة الأمنية بقيادة الملازم عدنان شهيل، مدير مركز العند، من القبض على أحد كبار السحرة في الصبيحة، المدعو عبيد الليمه، الذي اشتهر بممارسة السحر والشعوذة والإضرار بالناس مستغلًا جهل بعضهم وحاجتهم، ليرتكب أفعالًا مشينة فرّقت بين الأحبة ودمرت حياة العديد من الأبرياء.
كان الساحر عبيد الليمه يمارس أشد أنواع السحر خطورة، والتي لا تقتصر على الخداع واستغلال العقول، بل امتدت لتشمل إيذاء الناس صحيًا ونفسيًا، والتفريق بين الأزواج، وتدمير العلاقات الأسرية، حتى أصبح اسمه مرادفًا للخراب والمرض والمآسي في المنطقة.
من جرائمه:
التفريق بين الزوج وزوجته، وبين الأخ وأخيه، وبين الأب وابنه، وبين الأم وولدها، عبر أعمال السحر الأسود.
إصابة العديد من الأشخاص بأمراض مزمنة، وترك بعضهم طريحي الفراش لسنوات.
التسبب في وفيات غامضة لعدد من ضحاياه، وفقًا لشكاوى قدمها المواطنون.
استغلال النساء والرجال تحت ذريعة “العلاج الروحاني”، بينما كان يمارس الشعوذة لخداعهم وسلب أموالهم.
بعد سنوات من المعاناة التي عاشها الضحايا، تصاعدت شكاوى المواطنين الذين تعرضوا للأذى بسبب أفعال هذا الساحر، وطالبوا السلطات بالتدخل لوضع حد لجرائمه. وبدورها، قامت الأجهزة الأمنية بفتح تحقيقات موسعة، وجمع الأدلة والشهادات من الضحايا، لتتأكد من حقيقة جرائمه الشنيعة.
استجابةً لهذه الشكاوى، نفذت الحملة الأمنية بقيادة الملازم عدنان شهيل عملية دقيقة، استهدفت المنطقة التي كان يقيم فيها عبيد الليمه، حيث تمت مداهمة مكانه والقبض عليه متلبسًا بأعمال السحر والشعوذة. وبعد التأكد من ضلوعه في هذه الجرائم، تم إيداعه السجن ليخضع للإجراءات القانونية، وينال جزاءه العادل.
الامن
السحرة
العمالقة
شارك على فيسبوك
شارك على تويتر
تصفّح المقالات
السابق
قيادات الحوثي توزع أموال اليمنيين على عناصر حزب حزب الله في بيروت
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news