جهينة يمن- متابعات:
أثارت حادثة مقتل محمد جمال، المرافق الشخصي لمدير مكتب رئيس الوزراء السابق أنيس باحارثة، جدلًا واسعًا، وسط تباين في الروايات حول ملابسات مقتله فجر اليوم الاثنين في جولة سوزوكي بمديرية الشيخ عثمان في عدن.
ووفقًا لوسائل إعلام محلية، فقد تعرض محمد جمال لإطلاق نار في ظهره، ما أدى إلى وفاته على الفور، الأمر الذي دفع البعض لاعتبار الحادثة عملية اغتيال تستهدف مسؤولًا حكوميًا سابقًا.
في المقابل، نفت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي هذه الرواية، مؤكدة أن القتيل كان أحد مروجي المخدرات، وقُتل أثناء محاولته الفرار خلال عملية أمنية نفذتها وحدة مكافحة المخدرات التابعة للحزام الأمني.
وأوضحت أن العملية جاءت ضمن حملة أمنية استهدفت تجار ومروجي المخدرات في عدن، وأسفرت عن ضبط ثلاثة متهمين وكميات من المخدرات، مشيرة إلى أن القتيل كان على صلة بأحد المتهمين الرئيسيين في القضية، وتم استدراجه للقبض عليه، لكنه حاول الهروب بدهس قائد فرقة مكافحة المخدرات، ما استدعى إطلاق النار على إطارات سيارته، قبل أن يُصاب وينقل إلى المستشفى، حيث فارق الحياة.
وأفادت قوات الحزام الأمني بأنها عثرت داخل سيارة القتيل على 268 جرامًا من الحشيش، ومبلغ 300 ألف ريال يمني، وأدوات تعاطي المخدرات، إلى جانب تسجيلات هاتفية تشير إلى تورطه في تجارة المخدرات.
ونشرت القوات تسجيلات فيديو للحادثة، مؤكدة استمرار عملياتها ضد تجار المخدرات ومروجيها، فيما لا يزال الجدل قائمًا حول الحادثة بين من يعتبرها اغتيالًا سياسيًا ومن يراها عملية أمنية لمكافحة المخدرات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news