لقي الشاب محمد جمال، المرافق الشخصي للمسؤول الحكومي السابق أنيس باحارثة، مصرعه فجر اليوم الاثنين، برصاص مسلحين في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات الحادثة.
وقالت مصادر محلية لـ "الموقع بوست" إن مجهولين أطلقوا النار على محمد جمال أثناء مروره في جولة سوزوكي بمديرية الشيخ عثمان، ما أدى إلى إصابته بطلق ناري في ظهره، استقر في صدره، وأرداه قتيلًا على الفور، فيما لاذ الجناة بالفرار.
وأشارت مصادر مقربة من الضحية إلى أن الحادثة "عملية اغتيال مدبرة"، في الوقت الذي أصدرت قوات الحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، بيانًا نفت فيه وقوع أي عملية اغتيال، لافتة إلى أن القتيل كان أحد مروجي المخدرات، وقُتل أثناء محاولته الفرار من قوة مكافحة المخدرات التابعة لها.
وأضاف البيان أن قائد وحدة مكافحة المخدرات تعرض لإصابة خلال العملية، ويتلقى حاليًا الرعاية الطبية اللازمة.
وأثارت الحادثة جدلًا واسعًا في عدن، حيث طالب ناشطون ومقربون من الضحية بفتح تحقيق شفاف لكشف ملابسات مقتله، في ظل تزايد أعمال العنف والانفلات الأمني الذي تشهده المدينة منذ سنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news