عدن توداي/خاص
تستمر الخلافات بين رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد بن مبارك والرئيس رشاد العليمي في التأثير على سير العمل الحكومي والوضع السياسي في اليمن. هذه الخلافات قد أدت إلى تعقيد العديد من الملفات السياسية والتنفيذية التي تحتاج إلى توافق سريع بين أعلى قيادات الدولة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه الخلافات تتعلق بعدة قضايا حيوية، من بينها التعيينات الحكومية وإدارة الملفات الاقتصادية، وهو ما ينعكس على مستوى أداء الحكومة. ويعتقد العديد من المتابعين أن حل هذه الإشكالية بين بن مبارك والعليمي سيسهم في تحسين التنسيق داخل الحكومة ويعود بالنفع على الأوضاع العامة.
ويظل التساؤل مطروحًا: متى ستنتهي هذه الأزمة بين الرجلين؟ وكيف يمكن تسوية الخلافات بشكل يضمن تقدم الدولة وإعادة الاستقرار؟
العديد من الأصوات السياسية تدعو إلى حوار جاد وحلول توافقية بين الرئيس العليمي وبن مبارك لضمان المضي قدمًا في إصلاحات حقيقية تخدم مصلحة البلاد.
مقالات ذات صلة
بسبب أوكرانيا وممارسات الحوثي.. أزمتا قمح ووقود تضربان اليمن
تعليق ساخر من داخل صنعاء على ظهور يحيى الراعي في دورة عسكرية تابعة للحوثيين
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news