باحث أمريكي: نجاح الانتقالي دوليًا جعله هدفًا لمناهضي عودة جنوب اليمن

     
المرصد برس             عدد المشاهدات : 285 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
باحث أمريكي: نجاح الانتقالي دوليًا جعله هدفًا لمناهضي عودة جنوب اليمن

قال الباحث الأمريكي باتريك ويلسون، المتخصص في قضايا الصراعات السياسية في الشرق الأوسط، في مداخلة مع إذاعة الشرق الأوسط الدولية، إن تطوير عملية “حراس الازدهار” وتعزيز قدراتها في البر والبحر لتصل إلى القدرات المادية والبشرية المركزية لجماعة الحوثي، يعد مكلفًا وغير مستدام مقارنة بجهود استعادة استقرار الملاحة الدولية في باب المندب وخليج عدن خلال فترة “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” (PDRY) قبل اندماجها مع “الجمهورية العربية اليمنية” (YAR).

وأضاف ويلسون أن “جمهورية اليمن الديمقراطية” كانت لاعبًا محوريًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية وتأمين الملاحة الدولية طوال أكثر من عقدين من الزمن، حتى في ذروة التنافس الدولي على مصادر الطاقة وممرات التجارة العالمية.

وأشار الباحث إلى أنه منذ اختفاء دولة جنوب اليمن من الخارطة الدولية، اختفت معها أحد العوامل الأساسية لأمن الملاحة والتجارة الدولية في منطقة تعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وصادرات الطاقة، وأكد أن استعادة دولة جنوب اليمن ضمن الأسرة الدولية، تمثل خطوة أساسية نحو استعادة الأمن الملاحي وضمان استقرار المنطقة.

وتابع ويلسون قائلاً إن الواقع في شمال وجنوب اليمن لا يزال مختلفًا كما كان عليه قبل اندماج الدولتين في عام 1990، ففي الشمال، يسيطر “التبعية العمياء” قبليًا ومذهبيًا، وتنتشر “البراجماتية”، ما جعل هذا المجتمع سهل التأثير من قبل جماعات متطرفة مثل “جماعة الحوثي” و”جماعة الإخوان المسلمين” ، أما في جنوب اليمن، فيتسم المجتمع بالانتماء القوي للدولة والثقافة المدنية، إضافة إلى السمات التي اكتسبها بسبب الموقع الاستراتيجي لجنوب اليمن من باب المندب غربًا إلى جزيرة سقطرى شرقًا، حيث يشكل ملتقى حضاريًا يربط بين الشرق والغرب.

وأشار ويلسون إلى مساعي الجنوبيين لاستعادة دولتهم، مشيرًا إلى أن هذه الجهود سبق أن انطلقت قبل الحرب الأخيرة التي شنها الحوثيون، إلا أن تلك الحرب ساهمت في تعزيز هذه المساعي وجعلها أمرًا يصعب التراجع عنه، لا سيما بعد أن تمكن الجنوبيون من تجاوز حالة التشتت الثوري عبر تأسيس “المجلس الانتقالي الجنوبي” في مايو 2017.

وقال الباحث الأمريكي إن نجاح المجلس الانتقالي في نقل قضية شعبه بجنوب اليمن إلى منصات اتخاذ القرار الدولي، وجذب الانتباه الدولي إلى الأهمية الجيوسياسية للجنوب كموقع حيوي للملاحة التجارية الدولية، جعله هدفًا مشتركًا للقوى المحلية والإقليمية المعارضة لعودة دولة جنوب اليمن.

واختتم ويلسون تصريحاته بأن قوة المجلس الانتقالي تكمن في دعم قاعدته الشعبية، بينما تكمن نقطة ضعفه في التأثر بالبروباغندا المعادية، إضافة إلى الإرث الثقيل الذي ورثه عن حكومات اليمن الجنوبي والشمالي، خاصة فيما يتعلق بقضايا السلم الأهلي وتوفير الخدمات الأساسية التي تلامس حياة المواطنين.

المجلس الانتقالي،جنوب اليمن،باحث أمريكي

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

ساعات قادمة حاسمة في اليمن : تصعيد عسكري وشيك أم اتفاق سلام؟

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تمزيق صور خامنئي في شوارع صنعاء

نافذة اليمن | 620 قراءة 

هل توافقت السعودية والامارات على اعادة الانتقالي إلى الواجهة؟ فتحي بن لزرق يكشف الحقيقة

بوابتي | 567 قراءة 

عاجل:تعزيزات عسكرية تصل إلى شبوة استعدادا للحرب

كريتر سكاي | 473 قراءة 

الباب ” الملحم” يحسم الجدل ويكشف مصير ”عيدروس الزُبيدي”

نيوز لاين | 389 قراءة 

إمام مسجد يذبح أحد جيرانه في حادثة هزت هذه المحافظة

نافذة اليمن | 359 قراءة 

ضربة موجعة للحوثيين بعد انضمام شقيق القيادي حسن الملصي وضباط من سنحان للجيش الوطني

عدن نيوز | 340 قراءة 

الخنبشي يفجر مفاجأة قوية بشأن حضرموت

بوابتي | 299 قراءة 

وفاة الزبيدي في عدن الليلة

كريتر سكاي | 288 قراءة 

انشقاق قيادي عن الحو ثي ويصل هذه المدينة

كريتر سكاي | 250 قراءة 

توقعات فلكية تشير إلى موعد أول أيام عيد الفطر في السعودية

عدن نيوز | 245 قراءة