تواجه الجمعية الملكية البريطانية ضغوطًا متزايدة بشأن عضوية إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا” و”سبيس إكس”، وذلك بعد توقيع أكثر من 2000 عالم على رسالة مفتوحة تعبر عن قلقهم إزاء تصرفاته المثيرة للجدل.
وتعتبر الجمعية الملكية، التي تأسست عام 1660، أقدم أكاديمية علمية وطنية في العالم، وتضم في عضويتها أسماء لامعة مثل إسحاق نيوتن وألبرت أينشتاين.
وقد أعلنت الجمعية أنها ستعقد اجتماعًا في مارس المقبل لمناقشة سلوكيات بعض أعضائها، وعلى رأسهم إيلون ماسك، بعد أسابيع من المناشدات التي عبر فيها علماء عن قلقهم إزاء مواقفه العامة وتبنيه أفكارًا يعتبرونها مثيرة للجدل.
وترجع بداية هذه الضغوط إلى رسالة مفتوحة أطلقها البيولوجي البنائي ستيفن كاري، والتي وقع عليها أكثر من 2000 عالم، معربين عن قلقهم بشأن ما وصفوه بـ “الصمت المستمر والتقاعس الواضح” من الجمعية الملكية تجاه سلوك ماسك.
ويرى المنتقدون أن تبني ماسك لنظريات المؤامرة يتعارض مع المبادئ العلمية التي تؤمن بها الجمعية الملكية، كما أن موقعه السياسي وارتباط اسمه بإدارة ترامب السابقة، التي وُجهت إليها اتهامات بتقويض البحث العلمي، يثير قلق العلماء.
ووفقًا للرسالة، فإن تصرفات ماسك لا تتعارض فقط مع مدونة السلوك الخاصة بالجمعية، بل تضر أيضًا بنزاهة النقاش العلمي على نطاق أوسع.
وفي ظل تصاعد الضغوط، أعلنت الجمعية الملكية أنها ستعقد اجتماعًا لأعضائها في الثالث من مارس المقبل لمناقشة القضية، وقد يشمل الاجتماع تصويتًا بشأن تعليق عضوية ماسك، وفقًا لتقارير صحفية.
رامز إيلون مصر .. رامز جلال يقتحم الفضاء في رمضان 2025
آشلي سانت كلير تفجر مفاجأة على السوشيال ميديا: إيلون ماسك هو والد طفلي
ياسر الرميان يظهر مع ترامب وماسك في نزال UFC بنيويورك
عودة المعلنين إلى منصة X بعد مقاطعة واسعة
استئناف رحلات الملكية الأردنية إلى مطار عدن الدولي قريبًا
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news