يمن إيكو|أخبار:
أكدت وكالة رويترز تزايد حركة ناقلات الغاز الطبيعي في البحر الأحمر بعد وقف إطلاق النار في غزة وإعلان قوات صنعاء عن رفع عقوباتها على السفن غير الإسرائيلية.
وذكرت الوكالة، في تقرير رصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، اليوم الثلاثاء، أن ناقلة غاز طبيعي مسال، عبرت البحر الأحمر هذا الأسبوع بأمان، لتكون ثاني سفينة من هذا النوع تقوم بهذا العبور منذ وقف إطلاق النار في غزة.
ونقلت الوكالة عن بيانات تتبع السفن من شركة “كبلر” ومجموعة “ليميتد إيكونوميكس” أن السفينة (تريدر3) التي ترفع العلم الليبيري عبرت قناة السويس في 14 فبراير الجاري، واقتربت اليوم الثلاثاء من مضيق باب المندب.
ووفقاً لبيانات ملاحية اطلع عليها “يمن إيكو” فإن السفينة مملوكة لشركة “غلوبس غاز كاريير” اليونانية وتدار من قبل شركة “كابيتال غاز مانيجمينت” اليونانية.
وتعتبر هذه السفينة الثانية من نوعها التي تعبر البحر الأحمر خلال هذا الشهر، حيث كانت سفينة “صلالة” للغاز الطبيعي قد سلمت شحنة من سلطنة عمان إلى تركيا في 14 فبراير الجاري، وفقاً لما ذكرت رويترز.
وبرغم أن عمليات قوات صنعاء مقتصرة على السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، وتلك التابعة لشركات تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية، فإن العديد من ناقلات الغاز قد تجنبت البحر الأحمر خلال فترة الحرب، نتيجة للتواجد العسكري للقوات الأمريكية والغربية الذي جعل الممر المائي يتحول إلى منطقة اشتباك.
وقد أشارت رويترز إلى أن سفينة “آسيا إنرجي” للغاز، عبرت البحر الأحمر في يونيو الماضي، في نفس الأسبوع الذي قامت فيه قوات صنعاء بإغراق السفينة “توتور” التابعة لشركة كانت تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية.
وبالتزامن مع سريان وقف إطلاق النار في غزة، أبلغت قوات صنعاء شركات الشحن برفع العقوبات على السفن غير المملوكة لإسرائيل، وهو ما قوبل باستجابة من جانب العديد من الشركات التي أرسلت سفنها إلى الممر المائي بعد عام من تجنبه، بما في ذلك سفن مرتبطة بالولايات المتحدة وبريطانيا.
ولكن مسؤولين بقطاع الشحن العالمي قالوا إن تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين وانهيار وقف إطلاق النار في غزة، تسببت بإثارة مخاوف من تجدد الصراع وعودة هجمات قوات صنعاء، وهو ما أكد أن الوضع مرتبط بسلوك الولايات المتحدة وإسرائيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news