خنق الجنوب بالخدمات.. تكتيك ممنهج لإشعال الفوضى وإرباك الشارع!

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 129 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
خنق الجنوب بالخدمات.. تكتيك ممنهج لإشعال الفوضى وإرباك الشارع!

تشهد الساحة الجنوبية تصاعدًا مستمرًا في الحملات الإعلامية الموجهة، التي تهدف إلى خلق أزمة مصطنعة في وعي الشارع الجنوبي، هذه الحملات ليست عشوائية، بل هي أدوات ممنهجة تستهدف ضرب الثقة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، والتشكيك في قدرته على تحقيق تطلعات الشعب في استعادة دولته، وكبح الحرب الممنهجة على الخدمات.

أزمة الخدمات.. أداة لزعزعة الاستقرار

تعتمد هذه الحملات على استراتيجية إثارة الأزمات، وإيهام الجنوبيين بأن المجلس الانتقالي لم يحقق شيئًا، رغم أن الواقع يؤكد أن هذه الأزمات مفتعلة ومدفوعة من جهات تسعى لإضعاف الجنوب من الداخل.

فشل حكومة المناصفة، التي دخل بها المجلس الانتقالي الجنوبي ضمن اتفاق الرياض، في تحسين الخدمات لم يكن ناتجًا عن تقصير المجلس، بل هو نتيجة لحرب اقتصادية وسياسية ممنهجة تشنها الشرعية اليمنية وقوى صنعاء، بهدف إغراق الجنوب في الفوضى، وإثارة الشعب ضد المجلس الانتقالي الجنوبي.

شرعية الفنادق وأدوارها التخريبية

تتمركز الشرعية اليمنية خارج البلاد، بعيدًا عن معاناة المواطنين، ما جعلها تنتهج سياسات تستهدف الجنوب بشكل مباشر، فبدلاً من أن تسخّر موارد الدولة لتحسين الأوضاع، تعمل على عرقلة أي جهود يبذلها المجلس الانتقالي الجنوبي لتخفيف معاناة المواطنين، عبر منع صرف المرتبات، وافتعال أزمات الوقود، وعرقلة مشاريع الكهرباء والمياه، ما يضاعف من معاناة السكان.

الحرب الإعلامية.. سلاح التضليل والتشويه

إلى جانب حرب الخدمات، تعمل وسائل الإعلام التابعة للشرعية والقوى المناهضة للجنوب على تضليل الرأي العام، عبر بث أخبار كاذبة وتقارير مضللة، تصور المجلس الانتقالي على أنه غير قادر على إدارة الأوضاع، متجاهلة أن هذه الأزمات مفتعلة ومدعومة من قوى نافذة في الشرعية.

المستفيد الوحيد من هذه الحرب الإعلامية هم أعداء الجنوب، الذين يراهنون على زعزعة الثقة بين القيادة والشعب، لأنهم يدركون أن هذه الثقة هي الأساس في استمرار المشروع الجنوبي.

الجنوب بين الصمود والمؤامرات

رغم كل هذه المخططات، يبقى وعي الجنوبيين وإدراكهم لحقيقة هذه الحروب هو السلاح الأقوى في مواجهتها وإفشال أهدافها، وأصبح الشعب الجنوبي مدركًا لحقيقة أن الأزمات التي تعصف بواقعه ليست نتيجة فشل المجلس الانتقالي، بل هي جزء من حرب متعددة الأوجه تستهدف إضعاف الجنوب من الداخل.

إن المرحلة الحالية تستدعي مزيدًا من الوعي، والتكاتف الشعبي، ودعم القيادة السياسية في مساعيها لمواجهة هذه التحديات، وصولًا إلى تحقيق الهدف المنشود في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

حرب الخدمات ليست مجرد أزمات معيشية، بل هي سلاح سياسي يستخدم لضرب الجنوب واستنزافه. ولذلك، فإن مواجهتها تتطلب وعيًا شعبيًا، وصمودًا قياديًا، وسعيًا حثيثًا نحو تحقيق الاستقلال، بعيدًا عن أي محاولات لإلهاء الشعب عن قضيته الوطنية العادلة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بعد يوم على تعزيزات سعودية.. غارات إماراتية شرق اليمن

الميثاق نيوز | 949 قراءة 

شرط وحيد لاستلام المرتبات في عدن

كريتر سكاي | 625 قراءة 

تطور عاجل.. ضبط المتهم بحيازة هاتف القعقاع

كريتر سكاي | 559 قراءة 

فتحي بن لزرق يكشف تفاصيل صادمة عن تشكيل لواء عسكري في محيط عدن

كريتر سكاي | 452 قراءة 

إغلاق مكتب الزبيدي.. خطوة سعودية تفجر الأوضاع والانتقالي يعلن النفير العام في عدن

جنوب العرب | 430 قراءة 

بكلمة واحدة فقط!.. بن لزرق يعلق على زيارة الوزير الأسبق (الميسري) إلى السعودية

موقع الأول | 374 قراءة 

تمرد عسكري ضمن التشكيلات العسكرية التابعة للعميد طارق صالح ...

مأرب برس | 370 قراءة 

وزير النفط اليمني يوضح أين تذهب إيرادات شركة صافر في مأرب (فيديو)

يمن ديلي نيوز | 279 قراءة 

بدء صرف مرتبات جهة رسمية في المحافظات المحررة

كريتر سكاي | 222 قراءة 

الميسري يتوجه إلى الرياض في زيارة سياسية تستمر ثلاثة أيام وسط ترقب للقاءات مهمة بشأن الحوار الجنوبي

صحيفة ١٧ يوليو | 205 قراءة