أ. عبدالله عمر باوزير يكتب :  ‏لماذا لا للقبيلة في حضرموت.. نعم لهمدان

     
عدن توداي             عدد المشاهدات : 334 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أ. عبدالله عمر باوزير يكتب :   ‏لماذا لا للقبيلة في حضرموت.. نعم لهمدان

.

▪︎ سؤال آثارته مساحة يمانية في منصة إكس تحت عنوان، قبائل اليمن تعلن النفير العام، «صف واحد لاستعادة الدولة» جميل الشعار لاستعادة الدولة ، ولكن السؤال كيف نستعيد الدولة بالقبيلة – أو ليس في ذلك تناقض و أن القبيلة و بحسب نواميسها نقيض الدولة و ترفض ما عداها.. وهذا الأمر هو سبب ما وصل إليه اليمن.

▪︎▪︎ القبيلة في المجتمع العربي فضلا عن اليمني ليست ظاهرة جديدة مجتمعيا ولكنها من الظواهر السياسية و الثقافية التي وجدت بقوة في تعزيز النظم السياسية و بالذات اليمنية منذ الحرب الاهلية أو “الملكية -الجمهورية” في اعقاب سبتمبر 1962 وترسخت في أعقاب المصالحة مطلع السبعينات.. لا مجرد ظاهرة بل قوة اعتمد عليها نظام الرئيس علي عبدالله صالح، و راهنت عليها تنظيمات قومية لترسيخ حضورها على الساحة اليمنية بعد الوحدة اليمانية 1990 وحتى الاحتلال الامريكي للعراق واسقاط نظامه العربي مطلع عام 2013 الذي حدثت في أعقابه ردة قومية و تقدم لقوى الاسلام السياسي مستغلة أيضا القبيلة التي ترسخت في ذهنها حقوق للاستفادة من السلطة – حجبت عنها خلال ثلاثة عقود.. الا أن تلك التنظيمات التي عملت على استغلال القبيلة سقطت في فخ صعوبة تطويع القبيلة و لم تجد امامها غير مسايرة قوتها.. الأمر الذي حول الظاهرة إلى حالة .. صراع قبلي محدد الجغرافيا و الديمغرافيا، الأمر الذي ساعد الخبير-بها ، “سيدها ” على توظيف تلك الانقساميات التي اندفعت إلى سطح مصالح استكمال السيطرة على ‎الجنوب و ‎حضرموت من خلال التقاسم بعد حرب 1994.. بعد تلك الحرب و تقاسم النفوذ و المصالح انقسمت المنظومة الحاكمة قبليا واجتماعيا ، مما سهل للقوى الخارجية الإقليمية التدخلات لصالح هذه الفئة او تلك و بالعكس -وكانت إيران جاهزة و مجهزة لاستثمار أبناء بدر الدين الحوثي-ولكنه استثمار ما كان لينجح لو لم تحضنه القبيلة و تموله قوى عربية خوفا من إيران أو انتقاما من نظام علي عبدالله صالح.

▪︎▪︎ تابعت هذه المساحة و شاركت فيها بتقديم من قبل الاخ الاستاذ: مانع المطري .. حيث حاولت من خلال مداخلتي أن ادفع بالموضوع إلى الشان الوطني -الأمر الذي اثار جهوية و ثقافة القبيلة فقاطعني البعض منهم ممن لا زالت تعشعش في اذهانهم أن اليمن لحاشد و بديلها بكيل.. و للصراع بينهما ما يبرر ، كونه ينتهي بالتسليم للاقوى تكتيكيا أما استراتيجيا فهم لهم “القدمة” هذه القاعدة تجلت في مداخلات الكثير-ومقاطعاتهم.. التي تتراجع امامها قيادة الشرعية و ربما دفعت بقوى و فئات اجتماعية للقبول بالسيد “الحو ثي” على أمل بناء أرضية ضرب القبائل والاعتماد على القوى المجتمعية الأخرى لدعم قيادته.. حتى وإن تقسم اليمن المهم القبيلة ..وهي نقيض الدولة.. وهذا ما قلته انا شخصيا على تلفزيون عدن عشية وصول قوات علي محسن- مطار عدن عام 1994.

▪︎▪︎ قد يقول قائل للقبيلة ايجابيات .. ونقول : نعم وهي مكون اجتماعي له نواميسه و اعرافه و ثقافاته المختلفة عبر التاريخ لمختلف الاقاليم اليمنية قبل أول وحدة سياسية عام 1990 .. فضلا عن ان هناك فارق ثقافي واضح تلمسه في موقف القبائل اليمانية تجاه ‎حلف قبائل حضرموت المطالب بدولة المواطنة و المؤسسات.. وسيادة القانون لا أقول هذا من باب التميز -ولكنها حقيقة من عرف الدولة.. وفي طريقة إليها ..اذا لم تغادر “همدان” ثقافة القبيلة إلى الدولة.

مقالات ذات صلة

المجلس الإنتقالي الجنوبي يؤكد.. ولكن إلى متى؟

متى سيختفي السلاح المنفلت من مدينة تعز؟

 

تحرير المقال

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرتين في مطار دبي

المشهد اليمني | 454 قراءة 

صرخة أستاذة في جامعة صنعاء: “يارب ارزقني مكينة خياطة أعيش منها

حشد نت | 408 قراءة 

قرار جمهوري بتعيين في وزارة الدفاع

المشهد اليمني | 299 قراءة 

دولة خليجية تعلن موعد إجازة عيد الفطر

بوابتي | 294 قراءة 

الكشف عن تفاصيل الكارثة التي هزت عدن ليلة امس

كريتر سكاي | 286 قراءة 

ترامب يكشف اسم الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران

بوابتي | 277 قراءة 

الحوثيون يهينون ”الصماط ” في مجسم بجانب رموز شيعية قتلوا مؤخرا بينهم خامنئي

المشهد اليمني | 276 قراءة 

قائد اللواء الرابع مشاة بشبوة يدعو ضباط وجنود اللواء للحضور في العلم

عدن الغد | 196 قراءة 

قرار جمهوري جديد بتعيين الدكتور سيف علي حسن الجحافي مديرا لدائرة الخدمات الطبية للقوات المسلحة

عدن الغد | 166 قراءة 

مصادر تكشف وصول اللواء السعودي فلاح الشهراني إلى المخا لتسلم مواقع عسكرية من القوات الإماراتية

إيجاز برس | 161 قراءة