الخلايا النائمة.. وجه الإرهاب الخفي في الجنوب!

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 89 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الخلايا النائمة.. وجه الإرهاب الخفي في الجنوب!

في ظل التدهور الاقتصادي الحاد الذي تعانيه المحافظات الجنوبية، ومعاناة المواطنين من انقطاع الخدمات وارتفاع الأسعار، برزت محاولات خبيثة لاستغلال هذه الأزمات وتأليب الشارع ضد القوى الأمنية والقيادة الجنوبية.

وبينما يطالب المواطنون بتحسين أوضاعهم المعيشية، تعمل الخلايا النائمة في الظل، متخفية تحت ستار الاحتجاجات الشعبية، لكنها في الواقع تحمل أجندات تخريبية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

معاناة حقيقية واستغلال ممنهج

لا شك أن ما يمر به الجنوب اليوم من انهيار اقتصادي، وانقطاع للكهرباء، وارتفاع الأسعار، يمثل أزمة حقيقية تستوجب الحلول العاجلة.

وقد وقف المجلس الانتقالي الجنوبي إلى جانب المواطنين، معبرًا عن استيائه من هذه الأوضاع، ومقدِّمًا مصفوفة إصلاحات اقتصادية للحكومة لمعالجتها.

لكن بدلاً من اتخاذ خطوات جادة، استغلت بعض القوى هذه الأزمة، ودفعت بخلاياها النائمة إلى الساحة، لتحويل الغضب الشعبي إلى فوضى منظمة تستهدف الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية.

عودة الخلايا النائمة.. تهديد في الظلام

على مدى السنوات الماضية، تعرضت الخلايا النائمة لضربات أمنية موجعة من القوات المسلحة الجنوبية، وخاصة عبر عمليات جهاز مكافحة الإرهاب، الذي نجح في تضييق الخناق عليها.

ومع تصاعد الأزمات الاقتصادية، وجدت هذه الجماعات فرصة سانحة للعودة إلى المشهد، متخفية خلف شعارات المطالب الشعبية، لكنها في الواقع تسعى إلى نشر الفوضى، وقطع الطرق، وإشعال النيران، وتخريب الممتلكات، بهدف إضعاف الأجهزة الأمنية وإرباك المشهد السياسي.

تكتيكات الفوضى.. كيف تعمل الخلايا النائمة؟

تعتمد هذه الجماعات على أساليب ماكرة، أبرزها:

 إثارة الشارع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال نشر الإشاعات والتلاعب بالمطالب الشعبية.

 تنظيم أعمال شغب وتخريب في الظلام، مستغلين انقطاع الكهرباء لإخفاء هوياتهم.

 التخفي بين المواطنين، وتجنيد عناصر داخل المؤسسات الإعلامية والجهات الحكومية لتنفيذ أجنداتهم.

 توجيه الغضب الشعبي نحو القوى الأمنية، عبر تصويرها كخصم، رغم أنها الضامن الأول لاستقرار الجنوب.

دور المواطن في حماية الجنوب

لا يمكن مواجهة هذا الخطر بالجهود الأمنية فقط، بل يحتاج الأمر إلى وعي شعبي وتكاتف مجتمعي، فالمواطنون هم خط الدفاع الأول ضد هذه الجماعات، وعليهم مسؤولية التبليغ عن أي نشاط مشبوه، وعدم الانجرار وراء الدعوات التي تهدف إلى زعزعة الأمن تحت ستار المطالب المشروعة.

حتمية المواجهة.. والخيارات الصفرية

إن حماية الجنوب من هذه المخططات لا تقبل أنصاف الحلول، فالأمن والاستقرار هما الأساس لأي إصلاح اقتصادي حقيقي، وكل من يثبت تورطه في دعم هذه الجماعات، سواء بالتحريض الإعلامي أو التواطؤ السياسي أو التخريب المباشر، يجب أن يواجه العدالة دون أي تهاون.

اليوم، يقف الجنوب أمام تحدٍ كبير، فإما أن ينتصر ويفرض الأمن والاستقرار، أو أن يترك المجال للخلايا النائمة لتعيد سيناريوهات الفوضى، والرهان الأول والأخير يبقى على وعي المواطنين، الذين لن يسمحوا بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صنعاء تقوم بامر صادم لاول مرة

كريتر سكاي | 661 قراءة 

اول تحرك حوثي عاجل بعد فقدانهم الدعم الإيراني

المشهد اليمني | 649 قراءة 

مجلة أمريكية تكشف أسباب غياب الحوثيين عن المواجهة إلى جانب إيران

بوابتي | 508 قراءة 

مفاجأة عسكرية ايرانية كبرى

العربي نيوز | 451 قراءة 

تحرك غادر في خليج عدن والمندب

العربي نيوز | 431 قراءة 

أسرار امتناع الحوثيين عن الانخراط العسكري إلى جانب إيران

نيوز لاين | 415 قراءة 

قوة من ألوية العمالقة تتجه إلى أبين لتنفيذ قرارات تغيير قيادات أمنية... ومخاوف من انفجار الوضع

بوابتي | 352 قراءة 

عاجل.. هجوم جديد يستهدف السعودية

بوابتي | 345 قراءة 

عاجل:الكشف عن التوجيهات التي اتخذها المحرمي وتسببت بحشد مسلح في ابين

كريتر سكاي | 333 قراءة 

استنفار أمني غير مسبوق في زنجبار

كريتر سكاي | 316 قراءة