كهرباء عدن تُشعل الاحتجاجات الشعبية 

     
وكالة المخا الإخبارية             عدد المشاهدات : 124 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كهرباء عدن تُشعل الاحتجاجات الشعبية 

كهرباء عدن تُشعل الاحتجاجات الشعبية 

وكالة المخا الإخبارية 

في ظل استمرار انهيار الخدمات الأساسية بالعاصمة عدن، تتصاعد موجة الغضب الشعبي ضد أداء الحكومة اليمنية ورئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، الذي فشل في إدارة ملف الكهرباء رغم الوعود المتكررة بحلول "طارئة" و"إصلاحات مستدامة".

الأزمة وصلت إلى ذروتها مع انقطاع التيار الكهربائي كلياً لأيام، مما كشف عن إدارة غير كفؤة وتجاهل صارخ لمعاناة المواطنين.

فشل ذريع في إدارة الأزمة

رغم تصريحات بن مبارك الأخيرة عن "حلول إسعافية"، إلا أن واقع الحال يؤكد أن هذه الإجراءات لم تكن سوى مسكنات مؤقتة تكرس الأزمة بدلاً من حلها. فالحكومة، التي تُدار من العاصمة عدن، لم تقدم أي خطة واضحة لمعالجة الانهيار المتواصل في قطاع الكهرباء منذ سنوات، بل اعتمدت على خطاب إعلامي يلامس "الفساد" و"الهدر" دون محاسبة حقيقية للمتورطين.

السؤال الذي يطرحه المواطنون: كيف يُعلن رئيس الوزراء عن ضخ وقود من حقول صافر كمبادرة استثنائية، بينما كان من المفترض أن يكون توفير الوقود أساساً جزءاً من التزامات الحكومة اليومية؟!

هذا التناقض يعكس غياب الرؤية وترهل الجهاز الإداري.

تصريحات بن مبارك التي وصفت انقطاع الكهرباء بأنه "غير مقبول" تبدو كشعارات جوفاء في ظل استمرار الأزمة. فالحكومة لم تُقدم أي تفسير مقنع عن أسباب تدهور الكهرباء رغم تخصيص ميزانيات كبيرة للقطاع، كما فشلت في كشف هويات "المقصرين" الذين تحدث عنهم رئيس الوزراء، مما يعزز الشكوك حول وجود نفوذ فاسد داخل مؤسسات الدولة يحمي هؤلاء.

المتضرر الأكبر من هذا الفشل هم المدنيون الذين يعيشون تحت وطأة انعدام أبسط مقومات الحياة. المستشفيات تعمل بمولدات غير مستقرة، والأعمال التجارية تتوقف. الاحتجاجات الأخيرة ليست سوى مؤشر على فقدان الثقة بين الشعب وحكومة تكرس الخطاب دون أفعال.

رغم حديث رئيس الوزراء عن "مكافحة الفساد"، فإن غياب الشفافية في تعامل الحكومة مع ملف الوقود وعدم محاسبة أي مسؤول عن اختلاسات سابقة يفضح ازدواجية المعايير. فكيف تُخصص أموالٌ لشراء الوقود دون وجود آليات رقابة فعالة؟ ولماذا لا تُنشر تقارير تُفصل إنفاق تلك الميزانيات؟

أزمة الكهرباء في عدن ليست مجرد انقطاع للتيار، بل هي نموذجٌ لانهيار دولة بأكملها تحت قيادة حكومة فقدت الشرعية الشعبية. ما يحتاجه اليمنيون ليس وعوداً جديدة، بل خطوات جادة: محاكمة الفاسدين، وإصلاح المؤسسات، واستعادة الأموال المنهوبة. أما الاستمرار في استفزاز الشعب فسيؤدي حتماً إلى تفجير الغضب في الشارع مجدداً، ربما بشكل أعنف.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:قوات عسكرية ضخمة تصل عدن وتتسلم هذا المعسكر

كريتر سكاي | 642 قراءة 

بشرى سارة.. توقعات بحدوث هذا الامر ابتداءً من الأسبوع القادم

كريتر سكاي | 584 قراءة 

عاجل: حشود جماهيرية وعشرات السيارات تستعد لاستقبال وزير التربية والتعليم السابق

كريتر سكاي | 480 قراءة 

عاجل: حشود ضخمة تتجه نحو عدن

كريتر سكاي | 410 قراءة 

تعزيزات عسكرية ضخمة تصل إلى عدن قادمة من محافظة حضرموت

منصة أبناء عدن | 304 قراءة 

تطورات مفاجئة بشأن مشاورات تبادل الأسرى بين الشرعية ومليشيا الحوثي

المشهد اليمني | 294 قراءة 

وفاة إمام في عدن قبل قليل

كريتر سكاي | 262 قراءة 

الإفراج عن وزير سابق من سجون مليشيا الحوثي بعد نهب أمواله

المشهد اليمني | 257 قراءة 

بالفيديو.. وصول قوات ضخمة إلى عدن.. ماذا يجري؟

المشهد اليمني | 243 قراءة 

تعزيزات عسكرية تصل العاصمة المؤقتة عدن قادمة من حضرموت

عدن الغد | 212 قراءة