ليست الرسوم ولا السجن والترحيل .. هذا هو ما يرعب اليمنيين في السعودية

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 539 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ليست الرسوم ولا السجن والترحيل .. هذا هو ما يرعب اليمنيين في السعودية

موقف رائع لأحد أئمة المساجد في السعودية، أثلج صدور اليمنيين وأفرح قلوبهم سواء داخل المملكة أو خارجها، فخلال صلاة الجمعة، وحين صعد الإمام إلى المنبر أخذ طفل صغير يصرخ وسط المسجد، فشوش على الإمام، وحال دون القائه الخطبة مما جعل الإمام يطلب من والد الطفل الخروج مع طفله من المسجد.

كان والد الطفل هو متسول يمني أراد ان يستغل صرخات طفله لاستدرار عطف الأخرين والحصول على المال، وهي طريقة يتبعها الغالبية الساحقة من المتسولين فيحملون معهم طفل مريض أو معاق ويصرخون بالبكاء بعد الصلاة أو عند خروج المصلين ليمارسوا استعطاف الناس من أجل منحهم ما تيسر من المال.

لكن الطفل الصغير فضح أبوه، وأخذ بالصراخ والبكاء قبل الموعد المحدد، وبعد خروج الأب مع طفله من المسجد، أخذ إمام المسجد يتحدث عن أبناء اليمن ورجولتهم ومرؤتهم وشجاعتهم وكرمهم، وكال لليمنيين المديح والثناء وقال لجموع المصلين إن هؤلاء المتسولين لا يعكسون صورة أبناء اليمن، فاليمني مستعد أن ينام جائعا مع أطفاله ليقدم الطعام لضيفه.

صار اليمنيين المغتربين في السعودية يخشون من هذه المناظر التي تسيء لسمعتهم بشكل كبير، فيحدث في جميع المساجد وبدون استثناء وأيضا في كل الصلوات، وفي غالبية الأوقات يخرج الأمر عن الحد المألوف ، بمعنى انه يكون هناك في كل فرض من الفروض 5 أو 6 متسولين، فما ان تنتهي الصلاة حتى يصرخ كل واحد منهم ويأخذ بالنحيب والبكاء، وبدلا من التعاطف معهم صار الجميع يسخرون منهم ومن كل يمني، وأدركوا إن الأمر ليس حاجة أو ضرورة وإنما صار الأمر بالنسبة لهم يشبه الوظيفة التي يتكسبون منها.

نحن اليمنيين نشعر بالسعادة والفخر للوسام الذي منحه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وصفنا بالإيمان والحكمة وبرقة القلب والفؤاد، لكنه ليس فخرا للتعالي والتكبر، لكن مجموعة من المتسولين يسببون الحرج الكبير والإساءة وتشويه صورة اليمني المعروف برجولته وشهامته وكرمه، فقد تحولت مساجد الرياض إلى مصدر رعب وخجل لكل يمني، فما أن تنتهي من الصلاة حتى يقفز مجموعة من المتسولين، ويقومون بالتمثيلية المعتادة والمخجلة لخداع الناس في بيوت الله ، فيقفز أحدهم كالشيطان ويبدأ بديباجة تبكي بعض المصلين وهو يصف حاله وحال أولاده وانه ما لم يتلقى المساعدة فسيموت هو وأولاده جوعا.

هذا الأمر يثير رعب اليمنيين، ويخشون منه أكثر من خشيتهم من التعرض للترحيل أو الغرامة المالية أو حتى السجن ، فكل مغترب يمني في السعودية يشعر بالحرج والخزي، بل أن البعض صار يخشى من الصلاة في المساجد، وإذا صلى فهو يبتهل إلى الله أن لا يكون هناك متسول، وهناك حكاية متداولة بين المغتربين اليمنيين تعكس مدى ازدراء بعض الجاليات لليمنيين بسبب المتسولين سواء في المساجد أو في أماكن كثيرة، وتقول الحكاية إن يمنيا أراد تحقير وافد يحمل الجنسية البنجالية والسخرية منه لأنه ينظف السيارات أو يكنس الشوارع، فرد عليه البنجالي بأن العمل عبادة وأن هذا الأمر أشرف من الكذب على الله والناس في بيوت الله، في إشارة من البنجالي إلى المتسولين، ونسأل الله العفو والعافية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تحقيق جديد يكشف خروج ثروة يمنية هائلة إلى دبي

يمن إيكو | 430 قراءة 

عاجل:الكشف عن هوية ضحايا الهجوم الذي استهدف منزل محافظ عدن

كريتر سكاي | 410 قراءة 

ضربة سعودية من السماء تربك المشهد في عدن… معلومات صادمة تكشف كواليس استهداف معسكر الفرقة الأولى عمالقة

جنوب العرب | 404 قراءة 

عاجل : الكشف عن هوية منفذ الهجوم على منزل محافظ عدن

كريتر سكاي | 347 قراءة 

عدن : صورة حصرية للجاني والضحايا في حادثة إطلاق النار بجانب منزل محافظ عدن 

موقع حيروت | 324 قراءة 

هاني البيض: القضية الجنوبية خسرت كثيرًا حين نقلها بعض المنتفعين إلى حسابات النفوذ والمصالح الضيقة.. واليمن الكبير هو الأضمن

بران برس | 296 قراءة 

معلومات مثيرة عن حادثة منزل محافظ عدن

موقع حيروت | 261 قراءة 

الكشف عن الاسباب الحقيقة وراء ارتكاب جندي جريمة مروعة أودت بحياة 3 بينهم سوريين أمام منزل محافظ عدن

المشهد اليمني | 254 قراءة 

اشتباكات دامية داخل منزل محافظ عدن… خلاف بين الحراسة ينتهي بسقوط قتلى وجرحى

جنوب العرب | 238 قراءة 

عودة علي عبدالله صالح إلى الواجهة تفتح الباب أمام توسع تيار استعادة المؤتمر

نيوز لاين | 197 قراءة