لماذا أصبحت العاصمة عدن الخيار الأمثل لمقرات المنظمات الدولية؟

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 90 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
لماذا أصبحت العاصمة عدن الخيار الأمثل لمقرات المنظمات الدولية؟

في ظل ما تمارسه مليشيا للحوثي من عداء للمنظمات الدولية في صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرتها. يؤكد الواقع اليوم أن عدن هي المكان والبيئة الآمنة لمقرات وعمل المنظمات الدولية.

ويعتبر نقل مقرات المنظمات الدولية من صنعاء إلى عدن هو خطوة إيجابية لكنه يعتمد على عدة عوامل سياسية وأمنية واقتصادية وإدارية. فيما يلي بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار. وهذا هو الفرق بين كل من صنعاء وعدن من حيث إمكانية نجاح واستمرار عمل المنظمات الدولية ونقل مقراتها:

اولا: الوضع الأمني:

- عدن: تعتبر عدن بشكل عام أكثر استقرارًا من صنعاء في الفترة الأخيرة، خاصة بعد سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا على المدينة. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات أمنية متفرقة.

- صنعاء: تسيطر عليها جماعة أنصار الله (الحوثيون)، وهي منطقة تشهد نزاعات متكررة وعدم استقرار أمني.

ثانيا: البنية التحتية:

- عدن: تتمتع عدن ببنية تحتية أفضل نسبيًا مقارنة بمدن يمنية أخرى، بما في ذلك ميناء بحري ومطار دولي، مما يجعلها أكثر ملاءمة للعمليات اللوجستية.

- صنعاء: تعاني من تدهور في البنية التحتية بسبب النزاع المستمر والحصار.

ثالثا: الوصول إلى المحتاجين:

- عدن: تقع في جنوب اليمن، مما قد يسهل الوصول إلى المحتاجين في المناطق الجنوبية ومناطق وسط اليمن وسكانها

- صنعاء: تقع في وسط اليمن، مما يجعلها مركزية للوصول إلى مناطق مختلفة في الشمال فقط.

رابعا: لاعتبارات السياسية:

- عدن: تعتبر عدن مقر الحكومة المعترف بها دوليًا، مما قد يجعلها أكثر قبولًا للمنظمات الدولية.

- صنعاء: تسيطر عليها جماعة أنصار الله وغير معترف بها، مما قد يخلق توترات مع الحكومة المعترف بها دوليًا.

خامسا: التكلفة والموارد:

- عدن: قد تكون التكلفة اللوجستية لنقل المقرات أقل نسبيًا بسبب توفر البنية التحتية.

- صنعا: قد تكون التكلفة أعلى بسبب التحديات الأمنية واللوجستية.

سادسا: التعاون مع السلطات المحلية:

- عدن: قد يكون التعاون مع السلطات المحلية أسهل بسبب الاعتراف الدولي بالحكومة الموجودة هناك.

- صنعاء: قد يكون التعاون أكثر تعقيدًا بسبب التوترات السياسية.

سابعا: الاستقرار على المدى الطويل:

- عدن: تعتبر أكثر استقرارًا على المدى الطويل، مما يجعلها خيارًا أفضل للمقرات الدائمة.

- صنعاء: لا تزال منطقة غير مستقرة، مما يجعلها أقل جاذبية للمقرات الدائمة.

وعلى وقع الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي والتعدي على المنظمات الدولية واعتقال موظفيها، يوكد المراقبين أن نقل مقرات المنظمات الدولية من صنعاء إلى عدن ممكن من كل النواحي وهو ما يسهل وييسر عمل للمنظمات، ولكنه في نفس الوقت يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مع جميع الأطراف المعنية. يجب أيضًا مراعاة الوضع الأمني والبنية التحتية والوصول إلى المحتاجين والاعتبارات السياسية. إذا تمت إدارة هذه العوامل بشكل جيد، يمكن أن يكون النقل خطوة إيجابية لتحسين فعالية وكفاءة العمليات الإنسانية في اليمن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:عزل بن حبريش من رئاسة حلف قبائل حضرموت والكشف عن موقفه الرسمي من القرار

كريتر سكاي | 753 قراءة 

كان في طريقه إلى السعودية.. صيد ‘‘حوثي’’ في قبضة قوات الشرعية بمنفذ الوديعة

المشهد اليمني | 444 قراءة 

انضمام وفد عسكري وأمني رفيع لاجتماع حلف قبائل حضرموت الاستثنائي

صوت العاصمة | 433 قراءة 

الكشف عن السبب الحقيقي والخفي لإغلاق قناة بلقيس في تركيا

بوابتي | 387 قراءة 

قوات حلف قبائل حضرموت تبسط سيطرتها على محيط “بترو مسيلة”

شمسان بوست | 382 قراءة 

عاجل: استنفار أمني بعدن

كريتر سكاي | 371 قراءة 

ملثمون ينتشرون في الشوارع والمدرعات تغلق منطقة "الجراف".. ماذا يحدث في صنعاء؟

العاصمة أونلاين | 335 قراءة 

بن حبريش يتمرد على الإجماع بلقاء حلف قبائل حضرموت

المشهد العربي | 326 قراءة 

إغلاق قناة بلقيس بأمر رسمي من هذا الدوله .. تفاصيل القرار والجدل المثار

المرصد برس | 324 قراءة 

مسلحو بن حبريش يسيطرون على بترو مسيلة بحضرموت والمنطقة الثانية تصدر بيان هام

نافذة اليمن | 304 قراءة