تصريحات لوزير الخارجية “الزنداني” حول رؤيته للتعامل مع الحوثيين تثير انتقادات

     
يمن ديلي نيوز             عدد المشاهدات : 59 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تصريحات لوزير الخارجية “الزنداني” حول رؤيته للتعامل مع الحوثيين تثير انتقادات

يمن ديلي نيوز:

أثارت تصريحات أدلى بها وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً “شائع الزنداني” حول رؤيته للسلام والتعامل مع جماعة الحوثي المصنفة إرهابية وموقفه من مشاركة الجماعة في الحكومة المعترف بها دولياً موجة انتقادات.

ونشرت صحيفة “عمان” العمانية أمس السبت حواراً مع وزير الخارجية الذي زار مسقط مؤخراً، شدد فيها على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء أزمة اليمن وتحقيق الأمن والاستقرار وقيام “يمن” جديد ومزدهر.

وقال إن الحكومة اليمنية تسعى إلى السلام وإيجاد حل سياسي، وأنها ليس لديها موقف من مشاركة أي طرف في السلطة بمن فيهم الحوثيون كمكون سياسي.

ورداً على سؤال حول رؤية الحكومة لإعادة بناء مؤسسات الدولة، قال “الزنداني” إن هناك بعض مؤسسات وأجهزة الدولة تحت سيطرة الحوثيين، وهناك مؤسسات تابعة للحكومة تعمل من عدن، ونبذل جهودنا من أجل إعادة تنظيم وبناء مؤسسات الدولة.

تحت عنوان “لمصلحة مَن يا وزير الخارجية؟” كتب الأكاديمي والباحث السياسي “أحمد ردمان” مقالاً انتقد فيه تصريحات “الزنداني” واصفاً ما جاء فيها بأنها “مخيبة للآمال”.

وقال إن المقابلة تكشف عن حجم الفجوة الواسعة بين بعض قيادة الشرعية وتطلعات الشعب اليمني وواقع البلد ومصالحه.

وسرد “ردمان” بعض النقاط ذات الصلة بالموقف من جماعة الحوثي ومستقبل السلام معها التي وردت في تصريحات “الزنداني” لأهمية الصراع مع الحوثيين في ظل التطورات الدولية والإقليمية، آخرها تصنيف الإدارة الأمريكية للحوثيين منظمة إرهابية أجنبية.

وقال: بحسب الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الذي نقل نص المقابلة الصحفية، فقد أكد الوزير أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة وتحقيق الأمن وقيام يمن جديد ومزدهر.

وأردف: تخيلوا أن أربع دول عالمية في مقدمتها أمريكا تصنف جماعة الحوثي منظمة إرهابية، ويوجد تحالف دولي ينفذ ضربات جوية ضدها، وتدعو دول إقليمية ودولية لتوسيع تحالفات ردع هذه الجماعة الإرهابية المارقة، وبعد عشر سنوات من إفشال المليشيا لكافة الجهود الدولية والإقليمية للتوصل لحل سياسي، وفي ظل لحظة حاسمة من مستقبل الملف اليمني، في ظل ذلك كله يقود “وزير خارجيتنا” جهداً رافضاً لأي حلحلة للوضع، عبر تحديده للعالم مساراً وحيداً وهو الحل السياسي! دون أن يمتلك معاليه وصفة سحرية لفرض السلام بعد عشر سنوات من الفشل عن تحقيقه.

وتابع: أما عن توصيفه الدبلوماسي للانقلاب وما ترتب عليه من اجتثاث للدولة وتجريف مؤسساتها ومحاولات تطييف شعبها وحروب سنوات بأنها (أزمة سياسية) يعني مجرد خلافات أو تباينات بين أطراف سياسية، فهذه كارثة حقيقية تعد استرخاصاً لتضحيات الشعب اليمني ومعاناته، وتنكّراً جاحداً لأهداف عاصفة الحزم وتضحيات دول التحالف، ولو تحدثت إيران أو الحوثي فلن يزيدوا على هذا الوصف شيئاً سوى إضافة صغيرة وهي أن الحرب عدوان سعودي على اليمن!

وأضاف: في الوقت الذي يضع مجلس الدفاع الوطني للجمهورية اليمنية الحوثيين في قائمة المنظمات الإرهابية وتضعه كذلك عدد من الدول الإقليمية في مقدمتها السعودية والإمارات ودول عالمية كأمريكا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، وفي مستهل فترة الثلاثين يوماً لسريان التصنيف الأمريكي، يستبق “عميد دبلوماسيتنا” كل ذلك ويقطع على الجميع الطريق بالقول (ليس لدينا موقف من مشاركة الحوثيين في السلطة…) وطز فيكم يا شهداء وجرحى اليمن، وطز فيك يا شرعية، وطز فيك يا أرامكو وبقيق، وطز فيك يا ترامب، وطز فيك يا خطوط الملاحة الدولية.

وواصل: قد نتفهم في الخطاب السياسي التأكيد على البحث عن خيار السلام في مخاطبة الصحف والإعلام، لكن كيف نتفهم عدم الإشارة -مجرد إشارة- إلى أن جماعة الحوثي هي من أفشلت كل جهود السلام، وكيف نتفهم عدم ذكر الحوثيين -من أعلى المقابلة إلى أسفلها- سوى بالاسم الوديع (الحوثيين) وعدم وصفهم لا بالمليشيا ولا بالإرهابية ولا بذكر الانقلاب.. بل وحتى في ذكر خرق الهدنة لم يحدد الطرف الحوثي الذي يخرقها، بل أكثر من ذلك في مسألة هجمات تصدير النفط لم يكلف نفسه التوضيح من هو الطرف الذي قصف منشآت النفط وموانئ تصديره.

وقال: هذه الليونة اللزجة في توصيف الحوثيين وأعمالها تتناسب مع ما لو كان معاليه في مستهل توقيع اتفاق سلام بعد أن سلم الحوثيون سلاحهم للدولة.

“ردمان” في مقاله قال إن “الزنداني” ساوى في أكثر من موضع بين دول الخليج كلها في علاقاتها وأدوارها، وفي الحديث عن تنفيذ المشاريع التنموية والإنسانية والخدمية في اليمن. مردفاً: كان الأجدر والأليق تخصيص إشادة إضافية ببعض الدول الخليجية التي تقدم في هذا المسار أكثر من غيرها، فالمساواة ليست دائماً عدالة، ومجاملة طرف لا تكون على حساب خسارة طرف أو عدم إنصافه.

واختتم مقاله: عموماً هي واحدة من ثنتين: إما أن معالي الوزير يغرد بعيداً عن رؤية الشرعية وشعبها، وإما أنه مغلوب على أمره ويرسل رسائل مشفرة حول حقيقة الأجندات التي تعتمل في مسقط أثناء زيارته الميمونة.

مرتبط

الوسوم

الخارجية اليمنية

السلام في اليمن

جماعة الحوثي

سلطنة عمان

شائع الزنداني

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

من حي النهضة إلى الصافية.. الطيران الأمريكي يلاحق قيادات الحوثي في مخابئهم السرية بصنعاء

حشد نت | 1938 قراءة 

تعرف على مموّل الحوثيين الأول ورافد مجهودها الحربي وعملياتها العسكرية

وطن نيوز | 1239 قراءة 

صعدة.. إصابة أكثر من عشرين جنديًا يمنيًا إثر اشتباكات داخلية في محور كتاف واحتجاز العشرات

موقع الجنوب اليمني | 1137 قراءة 

عاجل:الحكومة الشرعية تتحدث عن إنقلاب هؤلاء على الدولة

كريتر سكاي | 1024 قراءة 

توجيه رسالة للسكان في صنعاء وبقية مناطق سيطرة جماعة الحـ.وثي

كريتر سكاي | 910 قراءة 

مقتل الظرافي يكشف خسائر فادحة في صفوف الحوثيين.. عائلته تُجبر الجماعة على تشييعه بعد تهديد بالخروج للإعلام

العاصمة أونلاين | 888 قراءة 

غارات هي الأعنف على العاصمة صنعاء الآن.. تفاصيل

مساحة نت | 812 قراءة 

الطيران يبدأ ليلته باكثر من 10 غارات عنيفة في الحديدة والراصد يتتبع قيادات حوثية بصنعاء

نافذة اليمن | 760 قراءة 

قيادي منشق عن الحوثيين يكشف عن مقتل قيادي حو ثي بارز بغارات أمريكية

جهينة يمن | 756 قراءة 

السعودية تصدم اليمنيين بهذا القرار الذي سيطبق ابتداء من صباح الأحد

اليمن السعيد | 732 قراءة