الملحق العسكري اليمني في "واشنطن" يتحدث عن تداعيات استمرار الصراع في البحر الأحمر

     
بران برس             عدد المشاهدات : 164 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الملحق العسكري اليمني في "واشنطن" يتحدث عن تداعيات استمرار الصراع في البحر الأحمر

مسلحون حوثيون بالقرب من سفينة "جالكسي"

بران برس: ترجمات خاصة:

أفاد  الملحق العسكري في سفارة اليمن لدى الولايات المتحدة "اللواء محمد زايد إبراهيم"، السبت 25 يناير/ كانون الثاني 2025، بأن أحد أهم "اجتماعات منتدى المنامة في نوفمبر 2023 جلسة خاصة تناولت ديناميكيات أزمة البحر الأحمر، والتي امتدت بشكل كبير عبر الشرق الأوسط والقرن الأفريقي واليمن. في الواقع، غالبًا ما تعبر الصراعات التي تنشأ محليًا الحدود، كما كانت الحال مع سوريا واليمن وليبيا والصومال".

وذكر في مقالة نشرها في موقع مجلة "يوني باث"، نقلها للعربية "برّان برس"، أن هذه الصراعات، له عواقب سلبية، وخاصة في البحر الأحمر. وقال "لقد أدت إلى تفاقم الهجرة غير الشرعية وتهريب الأسلحة، فضلاً عن الإرهاب الذي يمارسه تنظيم القاعدة وداعش".

وأشار إلى أن "البحر الأحمر حيوي للمناطق الناطقة باللغة العربية، يعود تاريخ هذه المنطقة إلى الحضارات القديمة وساعدت في ولادة الديانات الإبراهيمية الثلاثة. تحيط بالجانبين الشرقي والغربي للبحر الأحمر سبع دول ناطقة بالعربية، وهي الأردن والسعودية والصومال وجيبوتي والسودان ومصر، بالإضافة إلى بلدي اليمن. وتشغل هذه الدول نحو 90% من سواحل وموانئ البحر الأحمر".

وقال إنه "ينبغي للسياسة الدولية أن تحكم هذا الممر الاستراتيجي، فالأهمية الجيوسياسية الفريدة للبحر الأحمر تميزه عن غيره من الممرات المائية الدولية. فهو يشكل نقطة التقاء استراتيجية، خاصة بموقعه المركزي بين القارات الثلاث للعالم القديم (آسيا وأفريقيا وأوروبا). ويشكل رابطاً بحرياً استراتيجياً بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهند".

بالإضافة إلى ذلك، تسيطر عدة جزر استراتيجية على المضائق ونقاط الاختناق، ويشكل ضمان أمن اليمن اعتباراً مهماً في إطار موضوع الأمن القومي العربي الأفريقي. وهذا يؤثر على توازن القوى.

ولفت إلى أن "ما يحدث في اليمن له تداعيات على أمن البحر الأحمر، فمنذ سيطرة مليشيات الحوثي على الساحل الغربي لليمن تزايدت المخاطر التي تؤثر على حرية الملاحة البحرية، وخاصة في البحر الأحمر، كما تهدد هذه المليشيات أمن المنطقة، وخاصة بعد سيطرتها على ميناء الحديدة، أكبر موانئ الساحل الغربي لليمن".

وفي هذا الصدد، يمثل دعم إيران لتواجد مليشيات الحوثي في البحر الأحمر محوراً مهماً في استراتيجية إيران، ويزيد من حماستها وتصميمها على السيطرة على مثل هذه الممرات المائية الدولية الحيوية.

وذكر أن إيران سعت إلى استخدام الضغوط لدفع مشروعها النووي، بما في ذلك تهديد طرق التجارة العالمية لتعزيز مصالحها.

وقال: "ولتحقيق طموحاتها الإيرانية، تزود هذه الدولة الخبيثة مليشيات الحوثي بالقوارب المحملة بالقنابل والألغام البحرية والطائرات بدون طيار، كما تقدم التدريب لزيادة قوة هجمات الحوثيين".

وأضاف: "لقد حول استيلاء الحوثيين مؤخرا على زوارق إيرانية ذاتية الحركة، يتم التحكم بها عن بعد لإطلاقها بشكل متكرر، البحر الأحمر إلى منطقة قتال".

وأشار إلى أن الإرهاب الحوثي في البحر الأحمر، الذي يعد مضيق باب المندب من أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم، إلى قمع التجارة العالمية.

ومن الحقائق، وفق الملحق العسكري اليمني، "فقد أوقفت القوات الأميركية عدة سفن تحمل ذخيرة وأسلحة كانت متجهة إلى ميليشيات الحوثي. وللحد من الأسلحة التي تعيد إمداد ميليشيات الحوثي وتسمح لها بتهديد ومهاجمة السفن العابرة للبحر الأحمر، فإننا نؤمن بوقف أي دعم عسكري من الوصول إلى ميليشيات الحوثي. وهذا من شأنه أيضا أن يساعد في تجنب حرب يمكن أن تشعل المنطقة بأكملها".

وأشار إلى أن ذلك من شأنه أن يساعد في تخفيف آلام ومعاناة الشعب اليمني. وللأسف، لقد مر عقد من الزمان بأبشع أشكال الإذلال والمعاناة، ولا تزال مأساتنا تتعمق.

وقال "إن التجربة اليمنية المشتركة هي تجربة بؤس مجتمعي تفاقم بسبب بعض أعلى معدلات البطالة في العالم. وهناك فرص عمل قليلة وحياة اجتماعية ضئيلة لملايين السكان. والمدن خالية من الخدمات وسكانها غير قادرين على تأمين احتياجاتهم".

وذكر أن التكاليف المرتفعة تتفاقم، بما في ذلك تكاليف النقل والوقود الحيوية، بسبب انهيار أسعار الصرف. والمدن مكتظة بالنازحين، ويزيد وصول المهاجرين غير الشرعيين من خطر اختباء المقاتلين الإرهابيين بينهم.

واضاف "قد خلق هذا واقعاً يصعب التغلب عليه، فالإصلاح لا يمكن أن يوازن مدى الاضطراب الهائل وغير المسبوق في التركيبة السكانية. وتظل الحلول الناجحة بعيدة المنال".

وتوقعت الشبكة الدولية لهيئات سلامة الغذاء (إنفوسان) تفاقم أزمة الجوع في بعض المحافظات اليمنية التي تحتلها ميليشيات الحوثي، بسبب توقف الأمم المتحدة عن تقديم المساعدات الغذائية لهذه المناطق.

كما أشار تقرير صادر عن شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة إلى أن برنامج الغذاء العالمي توقف عن توزيع الغذاء في ديسمبر/كانون الأول 2023 على المناطق الواقعة في شمال اليمن تحت سيطرة الحوثيين، وهذا من شأنه أن يؤدي بالتأكيد إلى تدهور الأمن الغذائي في عام 2024.

 

اليمن

البحر الأحمر

الحوثيون

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الفريق ”محمود الصبيحي” يفاجئ ”عيدروس الزُبيدي” بضربة قاسية ومؤلمة

المشهد اليمني | 1003 قراءة 

وزير الخارجية الإيراني يتصل بنظيره القطري.. والأخير يلقنه درسا قويا

المشهد اليمني | 732 قراءة 

بموافقة إيران .. دولتان فقط يسمح بمرور سُفنها

موقع الأول | 655 قراءة 

فتحي بن لزرق يوجه رسالة إلى دول الخليج ويحذّرها من أكبر خطأ استراتيجي

بوابتي | 560 قراءة 

بدء الحرب البرية على إيران..

عدن أوبزيرفر | 549 قراءة 

المحلل السياسي المصري حمدي الحسيني لـ“برَّان برس”: إضعاف إيران سيفتح نافذة للسلام في اليمن ويعيد جماعة الحوثي لحجمها الحقيقي (حوار)

بران برس | 490 قراءة 

عبدالملك الحوثي أمام قرار مصيري.. وترقب لما سيعلنه خلال أيام

نافذة اليمن | 441 قراءة 

ماذا يفعل الحوثي في رأس عيسى؟ سرّ ”الميزان الجديد” الذي صدم الجميع!

المشهد اليمني | 436 قراءة 

عاجل : أول تصريح للرئيس الإيراني يخاطب فيه قادة دول الخليج بخصوص أعمال القصف الإيرانية

عدن الغد | 433 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني يفعل جبهة اليمن ويأمر الحوثيين بإطلاق الصواريخ والمسيّرات

جنوب العرب | 422 قراءة