مصنع شقرة للأسماك.. أطلال تروي حكاية ازدهار مفقود

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 158 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مصنع شقرة للأسماك.. أطلال تروي حكاية ازدهار مفقود

تقارير وتحقيقات

الأول / متابعات:

في مدينة شقرة الساحلية بمحافظة أبين، يقف مصنع شقرة للأسماك كأطلال مبنى يروي قصة ازدهارٍ كان يومًا ما يشكل عصب الحياة الاقتصادية للمنطقة.

كان المصنع حينها أحد أبرز المعالم الإنتاجية، ووجهة أساسية لمعالجة وتصنيع الأسماك التي يتم تصديرها إلى أسواق دول الجوار، مما وفر فرص عمل للعشرات من السكان المحليين، وأسهم في تحسين الدخل العام للمدينة. 

منارة اقتصادية  سابقة

مصنع شقرة، الذي كان يشهد حركة دؤوبة من الصيادين والعمال والمركبات المحملة بالأسماك الطازجة، أصبح الآن هيكلاً خاويًا ينشد العودة إلى الحياة.

كان المصنع يُعد مركزًا استراتيجيًا لمعالجة أجود أنواع الأسماك، بفضل موقعه القريب من البحر ومجمع الأسماك، حيث كان يُسهم في تصدير كميات ضخمة من الإنتاج السمكي إلى الأسواق الإقليمية. 

محمد حسين، أحد العاملين السابقين في المصنع، يتحدث بحسرة عن أيام الازدهار: "هذا المصنع لم يكن مجرد مبنى، بل كان القلب النابض للمدينة. كان يوفر فرص عمل لنا نحن الشباب ويضمن للصيادين مكانًا لتصريف منتجاتهم.

 

التحوّل إلى الأطلال

 

مع توقف عمليات المصنع بسبب الإهمال وسوء الإدارة، تحوّل هذا الصرح إلى رمز للأزمات التي تعصف بالمنطقة. المبنى المتآكل والجدران التي غزاها الصدأ هي اليوم شاهد على سنوات من التدهور، حيث انقطعت صلة المصنع بشبكة الإنتاج والتصدير، وتُرك الصيادون دون داعم رئيسي لتسويق منتجاتهم. 

يقول أحمد طارق، صياد من شقرة " إن "غياب المصنع جعلنا نخسر كثيرًا. كان يوفر لنا مكانًا لتسويق الأسماك ومعالجتها، خاصة مع توقف التصدير الآن، نحن نبيع بأسعار زهيدة في السوق المحلي، وهذا لا يكفي لتغطية التكاليف".

فرصة للعودة

 

رغم الوضع الحالي، ما زال الأمل قائمًا في إعادة إحياء مصنع شقرة للأسماك إذ يرى العديد من الصيادين والمهتمين بالقطاع السمكي أن إعادة تشغيله يمكن أن يكون حلاً جوهريًا لإنعاش الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين ظروف الصيادين. 

لكن التحديات تبقى كبيرة، بدءًا من الحاجة إلى استثمارات لإعادة تأهيل المبنى، وصولًا إلى وضع خطة إستراتيجية لتشغيله بكفاءة وضمان استدامة الإنتاج. 

دعوة للنهوض من جديد

 

مصنع شقرة ليس مجرد مبنى مهجور، بل هو رمز لطموح سكان المدينة في العودة إلى أيام ازدهارهم. وفي حال وجود إرادة حقيقية من الجهات المعنية والمستثمرين، فإن المصنع يمكن أن يعود ليمثل نقطة تحوّل تعيد الحياة للقطاع السمكي في أبين. 

ففي نهاية المطاف، البحر لم يملّ من تقديم خيراته، لكن البرّ ينتظر من يستجيب لنداء العودة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

القبض على مقيم يمني في جدة وعلاقته بهذه الدولة الخليجية

كريتر سكاي | 584 قراءة 

انفجارات في الامارات...ووزارة الدفاع توضح الاسباب

بوابتي | 370 قراءة 

اعتداء بالحجارة على أصغر عريس في تعز و اتهامه بارتكاب تجاوزات في حفل زفافه

المشهد اليمني | 351 قراءة 

الصبيحي يفجر مفاجأة كبرى.. كشف تحضيرات معركة تحرير صنعاء بعمليات جديدة بالتنسيق مع السعودية

نيوز لاين | 324 قراءة 

الكشف عن تفاصيل تجهيزات كبيرة للحرب

كريتر سكاي | 253 قراءة 

هجوم بري وجوي عنيف على مواقع ‘‘قوات الواجب’’ في صعدة

المشهد اليمني | 238 قراءة 

فلكي: النصف الثاني من مارس يحمل البشرى لليمن

نيوز لاين | 221 قراءة 

مجتبى خامنئي يشعل سجالا حادا بين قيادي حوثي ومعارض سعودي: طائفي قبيح... منافق مبرمج على حضيرة الحيوانات! 

بوابتي | 217 قراءة 

أمريكا تفاجئ إيران بأقوى أسلحتها: أول استخدام قتالي لسلاح هيليوس السري

بوابتي | 205 قراءة 

وأخيرًا.. مليشيا الحوثي تحسم الجدل وتحدد موعد تدخلها لإسناد إيران وتكشف أسباب تأخرها حتى الآن

المشهد اليمني | 197 قراءة