لماذا إب؟!

     
اليمن الاتحادي             عدد المشاهدات : 577 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
لماذا إب؟!

* عيسى المرشدي:

كانت ومازالت وستظل محافظة إب وسط اليمن؛ شوكة ميزان البلاد أرضاً وإنساناً.

المحافظة الخضراء بمديرياتها العشرين شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً؛ محفوفة بأكثر من محافظة؛ جعلها غنيةً متعددة الثقافات والاهتمامات وحتى اللهجات، فتلك يريم والقفر شمالاً؛ المحاذية لمحافظة ذمار، مروراً بالحزم والفرع غرباً؛ المحاذية لمحافظة الحديدة، والعدين والفرع ومذيخرة وذي السفال والسياني جنوباً؛ المحاذية لمحافظة تعز، والسبرة وبعدان والنادرة شرقاً؛ المحاذية لمحافظة الضالع، وكذا الرضمة؛ المحاذية لمحافظة البيضاء، ناهيك عن وسط المحافظة المترامي الأطراف أريافا وحواضر من السدة والشعر والمخادر وحبيش وجبلة والظهار والمشنة، وصولاً إلى مركز المحافظة إب المدينة.

لقد أرسلَت المحافظة الشاسعة أبناءها لكل اليمن وإلى جميع أنحاء المعمورة حول العالم وفي كل المجالات؛ فعندما يشار إلى المغتربين ومنهم مغتربي أمريكا والخليج تجد أكثرهم من إب، فضلاً عن كثير من التجار في السعودية تجدهم من إب والكثير من الأرقام في عديد من المجالات، والإنسان الإبي هو ذلك العصامي المثابر و المجتهد والذي غالبا ما يعمل بصمت،

حتى إدارياً وسياسياً أتذكر أنه في العام ٢٠٠٧ تقريباً عندما كانت مراسيم العيد الوطني السابع عشر لإعادة تحقيق الوحدة في إب؛ أردف الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح أن حكومة تلك الفترة نصف أعضائها من إب! وهذا إن دل إنما يدل كفاءة إبن إب على الدوام.

حتى إعلامياً وصحافياً وثقافياً فترى معظم الوسائل الإعلامية المحلية منها والدولية؛ المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية فيها من أبناء المحافظة الكثير إداريين كانوا أو مدراء مكاتب أو كُتاب أو مثقفين أو عاملين، ومن ينسى لسان اليمن وقلمه الراحل د. عبدالعزيز المقالح، والشواهد على ذلك كثيرة.

لن أبحر في موضوع الجمال الرباني والزراعة وحجم الناتج الزراعي التي ترفد به إب بقية المحافظات، فضلاً عن الأودية الشهيرة والجبال والأماكن السياحية، فتلك هي إب على مر العصور والأزمان.

لكن ما ألمّ بالمحافظة مؤخراً نتيجة سيطرة المليشيا الحوثية لها بقوة السلاح مع بعض المحافظات المجاورة؛ لم يكن قليلاً بل ويزداد كل يوم، لقد عاثت المليشيا الفارسية بأرض إب فساداً؛ تارة بإرسال مشرفين من صعدة وما جاورها على رأس أهم الجهات، وتارة بخطف الناس من أماكن عملهم، وتارة بفرض إتاوات وجبايات، وتارة بسلب أراضي العامة والخاصة لحسابات أفراد في عصابة المليشيا، وتارة بفرض خطباء في الجوامع أو معلمين في المدارس محسوبين على الجماعة، وكل تلك الجرائم شوشت نقاء المحافظة وبهاءها الدائم، والذي لا بد وأن سيعود لها الأمان والجمال مع بقية البلاد السعيدة على كامل ترابها بزوال الكهنوت السلالية عاجلاً غير آجل،،

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أعنف هجوم إيراني على السعودية .. وإطلاق أكثر من 50 طائرة نحو المملكة

المشهد اليمني | 709 قراءة 

شاهد صورة لرئيس الحكومة اليمنية السابق في أول ظهور له في هذه المحافظة!

يمن فويس | 391 قراءة 

منحة مالية جديدة لتعزيز الاقتصاد اليمني… تعرف على قيمتها

نيوز لاين | 390 قراءة 

عدن: قرارات جمهورية بتعيين ثلاثة محافظين

رأي اليمن | 388 قراءة 

مفتى الجمهورية يعلن تحديد أول أيام عيد الفطر المبارك فى هذا التوقيت

المرصد برس | 330 قراءة 

استعدادت عسكرية كبيرة تتجه صوب هذا المكان

كريتر سكاي | 308 قراءة 

مجزرة حوثية داخل معسكر للجيش في تعز.. حصيلة الهجوم أثناء تناول العشاء

نافذة اليمن | 275 قراءة 

صيد ثمين في قبضة قوات المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت

المشهد اليمني | 265 قراءة 

الريال اليمني يواصل صعوده.. تحسن ملحوظ أمام العملات الأجنبية في تداولات الجمعة

نيوز لاين | 236 قراءة 

إنجاز أمني جديد.. القبض على صيد ثمين بعملية محكمة في حضرموت

نيوز لاين | 228 قراءة