توفي الخبير التربوي محمد خماش على يد المخابرات الحوثية التي يديرها الحرس الإيراني في العاصمة المحتلة صنعاء.
وأفادت مصادر تربوية، بأن مليشيا الحوثي ابلغت اليوم الثلاثاء، أسرة خماش بوفاته، وطُلبت منها الحضور لاستلام جثمانه، وسط غموض يحيط بظروف الوفاة.
ووفقا للمصادر، فان اسرة الضحية لم تتمكن من التواصل معه طيلة فترة احتجازه حتى وصلها اليوم نبأ وفاته في سجون مليشيا الحوثي.
وتعرض خبراء تربويين آخرين للاختطاف بتهم وُصفت بالكيدية، على خلفية عملهم في تحديث المناهج التعليمية وفق أساليب تعتمدها منظمة اليونيسف، بينهم الخبيران مجيب دبوان المخلافي ومحمد المخلافي، اللذان لا يزالان محتجزين منذ أكثر من عام.
وشهدت سجون الأمن السياسي وفاة الخبيرين صبري عبد الله الحكيمي وهشام الحكيمي، وهما زميلان لخماش.
وطالبت منظمات حقوقية محلية وإقليمية ودولية بالإفراج الفوري عن بقية المختطفين، تحسبًا لوقائع مأساوية مماثلة وأدانت بشدة وفاة الخبير خماش تحت التعذيب الوحشي للأمن الحوثي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news