وجهت الأمم المتحدة، رسالة إلى الحكومة الإيرانية تطالبهم بإطلاق سراح الموظفين الأمميين المختطفين لدى ميليشيا الحوثي التابعة لهم في صنعاء.
وخلال المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، تقدمت الأمم المتحدة بطلب مباشر إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالضغط على مليشيا الحوثي، للإفراج عن الموظفين الأمميين المختطفين في صنعاء من أشهر.
وذكر دوجاريك، في مؤتمر صحفي، أن غوتيريش أكد لوزير الخارجية الإيراني، أن مثل هذا الإجراء من جانب الحوثي، يمثل انتهاكًا لامتيازات وحصانة موظفي الأمم المتحدة.
كما أكد أن مثل هذه الإجراءات المستمرة من قبل الحوثيين تضر عمل الأمم المتحدة في اليمن الذي يعود بالنفع على تلبية الاحتياجات الهائلة لليمنيين الذين يعانون.
التحركات الأممية الأخيرة صوب إيران تؤكد حقيقة عدم امتلاك ميليشيا الحوثي قرار الإفراج عن الموظفين الأممين والدوليين الذين تم اختطافهم والزج بهم في سجون سرية في صنعاء.
وكانت بيانات أممية وحقوقية أدانت قيام ميليشيا الحوثي بتحويل ملفات عدد من الموظفين الأمميين المختطفين لديها إلى القضاء التابع لهم. مشيرين إلى أن المختطفين سيخضعون لمحاكمات صورية تفتقر لأدنى معايير العدالة بهدف تمرير أحكام قضائية جائرة تصل إلى حد الإعدام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news