الإنتقالي وطارق.. هل يحمل اللقاء بداية لتنسيق مواقف سياسية وعسكرية أقوى؟

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 139 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الإنتقالي وطارق.. هل يحمل اللقاء بداية لتنسيق مواقف سياسية وعسكرية أقوى؟

عيدروس وطارق ومبدأ الحوار بين من ينبغي أن تجمعهم نقاط مشتركة، أو لديهم الإستعداد لإنضاج قدراً من التفاهمات، مثل هكذا لقاء هو أمر ليس سيئاً بل مطلوباً، وخطوة في الطريق الذي تأخر إرتياده لفترة عصيبة من الوقت ، والآن على قاعدة خير من أن لا يأتي، يحدث اللقاء ولو متأخراً.

نحن جميعاً علينا أن نعيد النظر بتمترساتنا القطعية الأحادية المتشنجة، التي لا ترى إلا نفسها ومشروعها السياسي ، وترفض المرونة والإنفتاح على الآخر، ليس لإجباره على أن يتخلى عن مواقفه بالمطلق، بل أن نبلور معاً موقفاً مشتركاً في الحدود الآمنة، وبما يدفع بكل الأطراف خطوة نحو قواسم الرؤى الوسط.

عيدروس وطارق ليس هما ذات الشيء، ولكنهما يستطيعان أن يشرعا الشبابيك لدخول الهواء الجديد وطرد الفاسد ، في سابق العلاقات المتأرجحة بين الشكوك المتبادلة، وعدم اليقين من صدقية التقارب.

قيمة هذا اللقاء أياً كانت المظلة الإقليمية التي تغطيه ، انه يكسر جبل الجليد ويمضي نحو البحث عن سبل أكثر نجاعة، في تنسيق المواقف من السياسي إلى العسكري ،سيما وأن الطرفين يجمعان بين السياسة والقوة المسلحة، ناهيك عن جهة داعمة إقليمية واحدة.

العبرة ليس في اللقاء بذاته ولكن بخواتيمه ، بمخرجاته ، بتجرده من الأنانية السياسية والحسابات الضيفة ،ومغادرة عقلية حُقن التسكين وشراء الوقت وهندسة الكمائن ، والإنفتاح على المشروع المختلف ، دون الحاجة للتخوين أو إدعاء إحتكار الصواب، والتصلب خارج التنازلات المتبادلة.

الإنتقالي يتغير يعيد قراءة المشهد السياسي وهذا أمر جيد ، يكيف لغته وآلياته مع حركية المتغيرات المتسارعة والمتقلبة من حوله ، ويقدم المقاربات والسرديات غير العصبوية والجهوية، يكسر سلاسل المنطقة وينفتح على الموزاييك السياسي الوطني العام.

للإنتقالي قضية عادلة وعليه أن يحشد الأنصار حولها، ويخفف من إحتقانات كل ماهو ثانوي ، يوحد الخطاب يعيد صياغة وعي حواضنه، خارج الكراهية وسابق الشحن التعبوي ، ويوطن لديهم بأن المختلف جغرافياً ليس هو العدو ، وشهادة الميلاد ليست هي البرنامج السياسي الذي نحترب حولها ، وإن تقصي مخارج حروف اللهجات ليست هي معركة الجنوب ولا معركة أي أحد ، وكل إستعداء غير مبرر لمكونات اجتماعية أُخرى، هو قيمة ناقصة تسحب ولا تضيف لقضيته العادلة شيئاً، ناهيك عن مركزية المواجهة.

وكما إنفتح الإنتقالي في الحوار مع مكون طارق ، عليه أن يعتمد منهجية الحوار مع كل القوى والأطراف داخل وخارج الرئاسي، وأن ينتقل بالعلاقات من الخصومات الفائضة عن حاجة قضيتة ومجمل الصراع ، إلى تكثير الأصدقاء وتنمية المشترك، والبناء على حقيقة وحدة القضايا المترابطة.

ثلاثة مرتكزات تعضد الحوار وتشكل أساس إنطلاق له:

الدولة المدنية غير الدينية

حق تقرير المصير

ومقاومة الإنقلاب.

خارج التقاربات والحوار ، البندقية وحدها لا تصنع نصراً.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أقوى تحذير إماراتي للمقيمين وعقوبات مرعبة لهذه الفئة

نيوز لاين | 294 قراءة 

شاهد مصير قاتل ابنه بالضالع

العربي نيوز | 279 قراءة 

الامارات تلجأ للقنوت الالزامي !

العربي نيوز | 223 قراءة 

قوات جديدة تصل العاصمة المؤقتة عدن و تنتشر ضمن مهام التأمين

يمن فويس | 215 قراءة 

قيادات بالانتقالي:ننتظر هذا الامر من شاهر الصبيحي في عدن بعد اعلانه حل المجلس في الرياض

كريتر سكاي | 207 قراءة 

حشود كبيرة في عدن ترحب بعودة الشيخ عبدالرحمن شاهر من الرياض

كريتر سكاي | 199 قراءة 

وفاة امرأة في حادثة إطلاق نار أثناء إعداد السحور

كريتر سكاي | 199 قراءة 

شاهد بالصورة.. حادث مروري في خط الجسر قبل قليل

كريتر سكاي | 192 قراءة 

تعيين المحضار قائداً لقوات "درع الوطن" خلفا للمضربي

باب نيوز | 177 قراءة 

وصول القيادي عبدالرحمن الصبيحي إلى عدن

عدن توداي | 169 قراءة