الاختلافات السياسية والعسكرية بين السعودية والإمارات في حضرموت: ورقة تحليلية

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 728 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الاختلافات السياسية والعسكرية بين السعودية والإمارات في حضرموت: ورقة تحليلية

أبرزت ورقة تحليلية حديثة صادرة عن مركز المخا للدراسات تصاعد التنافس بين المملكة العربية

السعودية

والإمارات العربية المتحدة في اليمن، وخاصة في محافظة حضرموت، التي تُعتبر منطقة استراتيجية غنية بالنفط وتشكل ثلث مساحة البلاد.

وهذا التنافس يعكس طموحات البلدين في تعزيز نفوذهما الجيوسياسي في المنطقة، مما أدى إلى تصعيد الإجراءات والمبادرات من كلا الجانبين.

وأوضحت الورقة التي أعدها الباحث الدكتور إسماعيل السهيلي أن محافظة حضرموت تحظى بأهمية خاصة بالنسبة للسعودية نظرًا لامتدادها الحدودي الطويل معها والعلاقات القبلية والاقتصادية المتينة التي تربطها ببعض القبائل الحضرمية الكبرى في المملكة.

وفي المقابل، لم يكن للإمارات حضور يُذكر في حضرموت قبل مشاركتها في التحالف العربي في عام 2015، لكنها رأت في هذا السياق فرصة لتعزيز وجودها السياسي والعسكري في اليمن من خلال سياسة الانتشار الاستراتيجي خارج حدودها.

وأضافت الورقة أن الإمارات ركزت جهودها على السيطرة على السواحل والموانئ والجزر الاستراتيجية في جنوب اليمن، لتعزيز نفوذها في المحيط الهندي والقرن الأفريقي. ولتحقيق ذلك، قامت بتأسيس "قوات النخبة الحضرمية" لدعم سيطرتها على المكلا والمناطق المحيطة بها، مع تقديم الدعم للأجهزة الأمنية والموارد اللازمة لضمان نفوذها.

في المقابل، تبنت السعودية سياسات تهدف لمواجهة النفوذ الإماراتي المتزايد في حضرموت، حيث دعمت تشكيل "مجلس حضرموت الوطني" في يونيو 2023 ككيان سياسي يعبر عن طموحات المجتمع الحضرمي، كما مولت مشاريع تنموية في المحافظة لتعزيز الاستقرار والتعافي الاقتصادي. كما أشارت الورقة إلى أن السعودية كثفت دعمها للحكومة الشرعية وقوات "درع الوطن" لتعزيز موقفها العسكري والأمني في حضرموت.

وأكدت الورقة على تصاعد الخلافات بين الرياض وأبوظبي في حضرموت، حيث استخدمت الإمارات "المجلس الانتقالي الجنوبي" كأداة لرفض تشكيل "مجلس حضرموت الوطني" وتنظيم فعاليات تُعد استفزازية، بينما دعمت السعودية إجراءات لتعزيز الحكومة الشرعية وتعزيز الحضور العسكري والأمني في المحافظة.

وتطرقت الورقة إلى السيناريوهات المستقبلية للتنافس السعودي الإماراتي في حضرموت، مشيرة إلى ثلاثة خيارات رئيسية: الإبقاء على الوضع الراهن بتوازن هش للقوى، أو التوصل إلى تسوية تضمن مصالح البلدين ضمن إطار دولة يمنية موحدة، أو تصاعد التنافس إلى حد المواجهة المباشرة بين القوى المدعومة من الطرفين.

وفي الختام، دعت الورقة إلى اعتماد سياسات تهدئة من جميع الأطراف والعمل على تحقيق تسويات تضمن مصالح الجميع في إطار يمن موحد ومستقر، مع التركيز على تجنب التصعيد الذي قد يهدد استقرار المنطقة بأكملها.

للاطلاع على الورقة التحليلية:

مركز المخا للدراسات

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

المحافظ المقال لملس يقوم بهذا الامر قبل قليل

كريتر سكاي | 793 قراءة 

إصابة قيادي في جماعة الحوثي بعد سقوطه من الطابق الخامس أثناء تعليق صورة خامنئي

نيوز لاين | 412 قراءة 

هاني بن بريك يقدم على هذه الخطوة الجديدة

كريتر سكاي | 407 قراءة 

رعب من مجهول قادم يدفع الكثير لمغادرة صنعاء .. والطوابير تعود أمام المحطات

نافذة اليمن | 400 قراءة 

اعلان ايراني بشأن الاستسلام

العربي نيوز | 351 قراءة 

السعودية تبدأ تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان

عدن أوبزيرفر | 337 قراءة 

السعودية ترد على ترامب وبزشكيان

العربي نيوز | 306 قراءة 

مصير غامض لـ«صاحب الأرواح التسع» في إيران... من هو؟

بوابتي | 279 قراءة 

صورة من قلب صنعاء تشعل غضبا واسعا في أوساط اليمنيين

بوابتي | 261 قراءة 

ترامب يتهم إيران بتفجير المدمرة كول في عدن

نافذة اليمن | 259 قراءة