ما هي السيناريوهات المُستقبلية إزاء التنافس السعودي – الإماراتي المتزايد في حضرموت؟

     
موقع الجنوب اليمني             عدد المشاهدات : 266 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ما هي السيناريوهات المُستقبلية إزاء التنافس السعودي – الإماراتي المتزايد في حضرموت؟

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

أكدت ورقة تحليلية حديثة أن السنوات الأخيرة شهدت تنافسا متزايدا بين السعودية والإمارات في اليمن، وخاصة في محافظة حضرموت، التي تُعدُّ محافظة إستراتيجية غنية بالنفط، وتشكل ثلث مساحة البلاد.

وتطرقت الورقة البحثية التي أصدرها مركز المخا للدراسات إلى السيناريوهات المُحتملة لمسار التنافس السعودي الإماراتي في حضرموت.

وأوضحت الورقة، أن التنافس بين السعودية والإمارات في حضرموت يترافق مع خطوات تصعيدية من الجانبين.

ففي حين دفعت الإمارات بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” لرفض تشكيل “مجلس حضرموت الوطني”، وتنظيم فعاليات استفزازية، قامت السعودية بدعم الحكومة الشرعية وقوات “درع الوطن” لتعزيز موقفها العسكري والأمني في المحافظة.

وتطرقت الورقة، التي أعدها الباحث الدكتور “إسماعيل السهيلي”، إلى السيناريوهات المحتملة لمسار التنافس السعودي – الإماراتي في حضرموت، مرجّحة ثلاثة خيارات رئيسية: الأول يتمثل في الإبقاء على الوضع الراهن مع توازن هش للقوى؛ والثاني يتمثل في التوصل إلى تسوية بين الرياض وأبوظبي تضمن مصالحهما ضمن إطار دولة يمنية موحّدة؛ والثالث يتمثل في تصاعد التنافس بشكل حاد، مما قد يؤدي إلى مواجهات مباشرة بين القوى المدعومة من الطرفين.

وأكدت الورقة على أن الوضع في حضرموت يبقى معقدًا وحساسا ، مما يستدعي سياسات تهدئة من قِبل الأطراف كافة، والعمل على تحقيق تسويات تضمن مصالح الجميع في إطار “يمن موحد ومستقر”.

وأشارت الورقة إلى أن حضرموت تحظى بأهمية خاصة بالنسبة للسعودية؛ بسبب امتدادها الحدودي الطويل معها، والعلاقات القبلية والاقتصادية المتينة، التي تربطها بكبريات القبائل الحضرمية في المملكة.

وذكرت أن الإمارات لم يكن لها ارتباط يُذكر بحضرموت قبل مشاركتها في التحالف العربي في عام 2015، لكنها رأت في ذلك فرصة لتعزيز وجودها السياسي والعسكري في اليمن، من خلال سياسة الانتشار الإستراتيجي خارج حدودها.

وأضافت الورقة أن الإمارات ركزت على السيطرة على السواحل والموانئ والجزر الإستراتيجية في جنوب اليمن؛ لتعزيز نفوذها في المحيط الهندي والقرن الأفريقي، ولتحقيق ذلك أسست مليشيات محلية مثل “مليشيا النخبة الحضرمية” للسيطرة على المكلا والمناطق المحيطة بها، كما دعمت الأجهزة الأمنية وقدمت الموارد لضمان سيطرتها.

وفي المقابل، أشارت إلى أن السعودية تبنّت مجموعة من السياسات والمبادرات لمواجهة النفوذ الإماراتي المتزايد في حضرموت، ولتعزيز دور الحكومة المعترف بها دولياً، والمكونات المجتمعية الموالية لها.

وبيّنت الورقة أن الرياض دعمت تشكيل “مجلس حضرموت الوطني”، في يونيو 2023، ككيان سياسي يعبِّر عن طموحات المجتمع الحضرمي، إلى جانب تمويل مشاريع تنموية في المحافظة؛ لتعزيز الاستقرار والتعافي الاقتصادي.

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بيان عسكري هام الليلة

كريتر سكاي | 545 قراءة 

الذكاء الاصطناعي يكشف مفاجأة غير متوقعة في ريف تعز

نيوز لاين | 329 قراءة 

قراءة في ظهور «هادي»

عدن توداي | 322 قراءة 

الخليج تحت النار.. هجمات إيرانية متزامنة تضرب 5 دول وتصعيد غير مسبوق في أسبوع الحرب الثالث

يني يمن | 268 قراءة 

الكشف عن موعد تساقط الامطار بعدن

كريتر سكاي | 266 قراءة 

ماهي الدوافع والرسالة من ظهور الرئيس هادي يستقبل مهنئيه لأول مرّة بالرياض بعد مغادرته السلطة؟

مراقبون برس | 264 قراءة 

العثور على طفل تائه في ثعبات بتعز (صورة)

كريتر سكاي | 235 قراءة 

امر مروّع قرب دار الرئاسة في صنعاء يحوّل أجواء العيد إلى مشهد مأساوي

كريتر سكاي | 219 قراءة 

انسحاب قوات العمالقة من حقل جنة هنت النفطي في شبوة وتسليمه لقوات الطوارئ

موقع الجنوب اليمني | 197 قراءة 

رئيس الوزراء يغادر عدن بزيارة غير معلنة الى هذه الدولة

كريتر سكاي | 185 قراءة