احتشد أنت في مأرب

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 263 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
احتشد أنت في مأرب

إحتشد ، أنت في مأرب ، فكل مافيها يدعو للإحتشاد،،

مأرب مدينة باسلة لا تنام ، تبيت واقفة واصبعها على الزناد ، يحرسها الشهداء ، والشهداء وطن لا يموت ، وكما " يتشبث الدم بالتراب وتنشب الأعضاء صورتها على صدر الحفر " ، هم هنا واقفون في كل مدخل ، يحمونها من موت كثير ، يطالعونك من كل الجهات والواجهات ، يقظة دائمة ، وانتباهة ملازمة . يشعرونك بالمسؤلية.

هم هنا في الصدارة ، القادة الكبار الفرسان المتقدمون ، يمارسون مهماتهم كاملة ، يواصلون اذكاء الروح ، وإحياء العزم ، يحدقون في الأعماق ، يرنون الى وقفتك ووثبتك وثباتك . لتكن بقدر الشهيد في التضحية والفداء ، بمستواه في الموقف والرؤية ،والكلمة . بحجم القضية ،

مأرب الحضارة والجضور ، يحضر التاريخ الحي في المعركة من أجل الحاضر والمستقبل.

تجسد مأرب رمزياتها الجامعة في هذا الصراع ، ويبدو المكان بقدر المكانة . تتدفق اليمن باتجاه مأرب وتتضافر الروح المأربية في احتضان المد الوطني المقاوم ، وتقاسم عبء الدفاع عن الجمهورية ومواجهة مليشيا الموت والخراب .

تكبر بموقفها مأرب وتكبر بها اليمن ، ويرنو اليها العالم بإكبار . قدرها أن تظل كبيرة ، متجاوزة الحساسيات والتباينات والنزوعات الصغيرة متعافية متعالية على كل الدعوات التى تسعى لتكريس مظلوميات جهوية ترسخ شعور الضحية وتضعها ازاء ذاتها اليمنية الملتحمة في حالة تهديد وتقزم دورها كحامل للمشروع الوطني الكبير.

قدر مأرب أن تكون النموذج الأبهى للذات اليمنية الواحدة في هذا الصراع المصيري . بما لها من الرمزية والثقل والدور والفعالية والتأثير. ومازلت أرى أن الاختراقات الكبرى قد تأتي من الهوامش . الشهيد القردعي خير مثال . ويقينا فجر الخلاص سيشرق من البلق مضمخا بدم الأحرار.

مأرب حالة عظيمة ملهمة، مسقط العز والشرف والكرامة ميدان الملاحم والبطولات ، اليها ننمى وننتمي

وبها نلوذ ونحتمي ،وعنها نقاتل ونقاتل وبها تفاخر كل اليمن ، وعلى جبينها ينقش الحب صلاته .

بوركت سماوات من بشر وتراب، أرض تحدرت من عليين، مليكة كل العصور، حاضرة الأبد ما بدلت ولا تبدلت، وأبدلتنا بجنان من شموخ وعزة وكبرياء، ووطن من فخر كثير.

مأرب ملتقى الأباد والآماد ،ملتقى الأسفار والأنهار، ما انهار سدها الا لأنها انسكبت بكلها فيه كي تجري وتتدفق في قلب العوالم، وكي تروي عطش الحقب الى المعنى الكريم.

هي العظمة الباقية، والرواية والحكاية، مهد الأسرار والأنوار، وموئل الثورة والثوار ، سفينة نوحنا الأخير، وبوابة المجد والخلود.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة رئيس عربي يحظى باحترام شعبه!

المشهد اليمني | 503 قراءة 

عاجل.. انفجارات في دولة خليجية إثر هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية

بوابتي | 365 قراءة 

عقب إعلان الحوثيين دخولهم الحرب الدائرة .. مسؤول قطري يدلي بهذا التصريح الهام !

يمن فويس | 345 قراءة 

اسرائيل:سيدفع الحو ثي الثمن بهذا الموعد

كريتر سكاي | 330 قراءة 

جندي في العمالقة يشعل منصات التواصل بموقف لافت ويحرج أنصار الانتقالي في عدن (فيديو)

الوطن العدنية | 320 قراءة 

سياسي يمني يكشف سر نجاح الإمارات والسعودية في ضرب مخطط إيران لتفكيك الخليج بمكيدة خبيثة

نيوز لاين | 310 قراءة 

من هو شيخ عدن الذي سحر أم كلثوم وكانت تستقبله في منزلها كل عام ؟

يمن فويس | 275 قراءة 

أول رد إسرائيلي رسمي على الهجمات الحوثية 

موقع الأول | 253 قراءة 

فلكي يطلق تحذير عاجل.. أمطار غزيرة وسيول في هذه المناطق يوم الأحد

نافذة اليمن | 236 قراءة 

سائق رؤساء اليمن يصارع الموت… حالة إنسانية تهز الضالع وتستدعي التدخل العاجل

نيوز لاين | 172 قراءة