المهرة...سيول وادي المسيلة تعزل سكان المنطقة ولا مجيب لمناشداتهم المستمرة منذ عشرة أيام

     
قناة المهرية             عدد المشاهدات : 363 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
المهرة...سيول وادي المسيلة تعزل سكان المنطقة ولا مجيب لمناشداتهم المستمرة منذ عشرة أيام

تواصل سيول الأمطار محاصرة أهالي منطقة وادي المسيلة في محافظة المهرة لليوم العاشر على التوالي.

 

وأطلق نشطاء وأهالي المنطقة مناشدات متواصلة للسلطات المحلية والحكومة الشرعية، بالتدخل العاجل لإغاثة سكان المديرية المحاصرين من سيول الأمطار منذُ أسبوعين وإصلاح الطرقات المؤدية إليهم. 

 

وأكد النشطاء أن المواطنين في وادي المسيلة يعيشون كارثة إنسانية ووضع مأساوي غير مسبوق منذُ أسبوعين بسبب السيول الجارفة التي قطعت الطرقات منهم وإليهم ومنعت وصول المساعدات الغذائية الدوائية لهم. 

 

وقال وائل كريم مسؤول الكوارث في الهلال الأحمر اليمني بمحافظة المهرة، إن السيول تحاصر أهالي منطقة وادي المسيلة بالمحافظة.

 

وأضاف في حسابه على فيسبوك أن الطرق المؤدية إلى المسيلة مقطوعة بسبب السيول.

 

من جانبه قال الناشط أحمد صباح إن الكثير من سكان وادي المسيلة والنشطاء أطلقوا مناشدة تلو المناشدة لكن إلى حد الآن لم يلاقوا أي استجابة من الجهات الرسمية أو المنظمات الإغاثية.

 

وخاطب المسؤولين في السلطة المحلية والحكومة قائلا: أين أنتم غائبون؟ أهل وادي المسيلة مقطوع الطريق عنهم منذُ أكثر من 10 أيام والله يعلم بحالهم لذلك لا بد من النظر إلى أمرهم بعين الاعتبار..

 

وأضاف: رسالتي الأولى الى أعضاء مجلس المحلي الممثلين لوادي المسيلة

 

 أولاً: نشكركم على التي تبذلونها من المناشدات وتقديم مطالب الشعب إلى مدير عام مديرية المسيلة، مضيفا: عليكم المتابعة المستمرة في متطلبات الشعب.

 

وأضاف: أما رسالتي الثانية إلى مدير عام مديرية المسيلة المتمثلة في سيادة المحامي فضل صلاح الدحيمي: نقول له عليك بالنظر إلى رعيتك المستضعفين وخاصة أبناء وادي المسيلة الذين يواجهون ظروف صعبة بسبب تدفق السيول سيل المتواصل، لذلك عليك القيام بمهمتك التي انت متكفل بها بإيصال وضعهم للجهات المعنية والمطالبة بالتدخل العاجل فأهل الوادي بحاجة إلى من يمد لهم يد العون سوا كانت من السلطة المحلية أو من جهات أخرى من فاعلي الخير.

 

وقال: المطلوب من مدير المسيلة التحضير والاستعداد اللازم للمواد الغذائية والطبية، وأول ما تتراجع سيول الوادي يقوم بالتحرك لفتح الطريق وهذا أضعف الإيمان.

 

من جانبه تساءل سالم الزويدي المهرة قائلا: لماذا تتكرر هذه المعاناة معقول لأبناء وداي المسيلة ولا يوجد حلول؟ وقال إنه يوجه مناشدة إلى كل اعلامي في محافظة المهرة وكل انسان عنده ضمير حي، وكذلك للمسؤولين في السلطة المحلية بمديرية المسيلة ممثلة بمديرها الدحيمي والى السلطة المحلية في محافظة المهرة ممثلة بالمحافظ محمد علي ياسر وإلى منظمات المجتمع المدني في المهرة بالتدخل العاجل لإغاثة عشرات الأسر المحاصرة والمعزولة وفي وادي المسيلة.

 

وأضاف: مناشدتي لم تأتي من فراغ فهناك عشرات الأسر بوادي المسيلة تواجه ظروف ومعاناة غير مسبوقة بسبب جريان السيول المتكرر والذي بسببه قطعت الطريق المؤدية إليهم فأصبحوا في عزلة تامة لا غذاء ولا دواء.

 

وبين أن هذه المعاناة مستمرة منذُ أكثر من عشرة أيام وأبناء الوادي بحاجة إلى أبسط الخدمات الأساسية، مضيفا أن المناشدات القادمة من هناك تشير إلى أن بيوت غالبية السكان أصبحت خالية من كل مقومات الحياة، وهنا نناشد الجميع من أجل انقاذ أبناء وادي المسيلة وحل مشكلتهم مع الوادي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إيران تشن أوسع هجوم جوي على السعودية.. وإعلان عسكري للمملكة

المشهد اليمني | 1144 قراءة 

إعلان هام لمجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن

بوابتي | 742 قراءة 

ما أخفته الأقمار الصناعية.. تفاصيل جديدة حول ضربة إيران الكبرى لإسرائيل

الموقع بوست | 552 قراءة 

حادث مأساوي: ثمانية من أبناء منطقة واحدة يفارقون الحياة في حادث أثناء السفر للسعودية

نيوز لاين | 451 قراءة 

غادورا فورًا.. واشنطن تعلن خطة طوارئ لإجلاء رعاياها من اليمن وتوجه رسالة عاجلة

المشهد اليمني | 308 قراءة 

الحو ثيون يقتحمون المنازل ويجرون رجالاً إلى السجون بسبب زوجاتهم.. ما الامر

كريتر سكاي | 298 قراءة 

الحوثيون يعتقلون مواطنين في صنعاء بتهمة احتفال زوجاتهم بمصرع خامنئي

المشهد اليمني | 240 قراءة 

أول هجوم إيراني يستهدف ‘‘تركيا’’ وتدخل عاجل لـ‘‘الناتو’’ وإعلان للرئاسة التركية

المشهد اليمني | 237 قراءة 

تمرد خطير في خليج عدن وابين

العربي نيوز | 237 قراءة 

أعنف موجة هجوم إيراني على الكويت منذ بدء الحرب

المشهد اليمني | 224 قراءة