رغم الدعوة لـ"التصفية السريعة" له...وسائل إعلام إسرائيلية تزعم أن اختيار السنوار خلفا لإسماعيل هنية قد ينهي الحرب

     
التغيير برس             عدد المشاهدات : 195 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
رغم الدعوة لـ"التصفية السريعة" له...وسائل إعلام إسرائيلية تزعم أن اختيار السنوار خلفا لإسماعيل هنية قد ينهي الحرب

كان اختيار يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس، خلفا لإسماعيل هنية، صدمة إقليمية ودولية؛ خشية أن يتسبب في تعطيل المفاوضات، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية زعمت أن اختياره قد ينهي الحرب، رابطةً بين ذلك وبين طموحاته السياسية.

ووفق مقال كتبه كوبي مايكل، بصحيفة "جيروزاليم بوست"، نشرته الأربعاء، بعنوان "اختيار السنوار بدلا عن هنية قد يساعد في دفع مفاوضات الرهائن وإنهاء الحرب"، اعتبر أن هنية كان عقبة أمام المفاوضات، فيما سيتعامل السنوار مع المفاوضات بشكل أكثر واقعية؛ كونه ما زال داخل غزة.

وعن الحيثيات التي استند إليها الكاتب في رأيه هذا، قال إنه من الصعب تقييم قدرة السنوار على العمل كقائد لحماس، وتمثيلها خارجيا، إلا أن هنية كان يمثل بالفعل موقفا أكثر صرامة في المفاوضات، مقارنة بالخط الأكثر

واقعية الذي يتبناه السنوار

كما توقع أنه بانتخاب السنوار، قد يرغب في أداء دوره كزعيم للحركة، وضمان انتخابه في انتخابات حركة حماس عام 2025، وهو ما لا يمكنه القيام به إلا بعد الانتهاء من صفقة الرهائن؛ ما يؤدي إلى نهاية الحرب، ويضمن أنه يطالب بعدم اغتيال قادة حماس.

وتزداد أهمية السنوار في هذا المنصب؛ لأنه مع كونه أصبح رئيس المكتب السياسي لحماس، فهو أيضا القائد في غزة، ومن الممكن أن يعزز موقعه كزعيم ويعزز موقع حماس كبديل لفتح، بهدف الاستيلاء على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وفق ترجيح كوبي مايكل.

من ناحية أخرى، لفت الكاتب إلى أنه في البداية، توقع الجميع أن يكون خالد مشعل، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس والمقيم في الخارج، هو خليفة هنية، لكن لعوامل إقليمية لم يتم اختياره، في حين فاجأ اختيار السنوار الكثيرين؛ كون هذا يتم خلال الحرب (التي يقود جبهتها في غزة)، كما أنه مطارد ومختفٍ.

وأعلنت حماس، الثلاثاء، تعيين زعيمها في غزة، رئيسا لمكتبها السياسي، خلفا

لإسماعيل هنية الذي تم اغتياله في طهران 31 يوليو المنتهي..

ماذا لو تم التفاوض؟

 

عن مفاجأة اختيار السنوار خلفا لهنية، يقول المحلل السياسي الفلسطيني، نزار جبر، لموقع "سكاي نيوز عربية": "إنه هو المطلوب رقم 1 في إسرائيل التي تعتبره المسؤول عما حدث في 7 أكتوبر، واختياره بمثابة صدمة لكل الفلسطينيين، وشعرنا بأن المفاوضات انهارت، لم يكن لأحد علم بأن هنية هو المعطل لصفقة الرهائن، الجميع كان يقول إن السنوار هو الذي يعطلها".

إلا أن جبر يرى أن ما جاء في مقال "جيروزاليم بوست" قد يكون بعيدا عن الواقع، مبررا ذلك بأن إسرائيل "لن تقبل بالسنوار رئيسا لحماس، وسياستها على مدار العقود الماضية اغتيال من يهدد أمنها، والسنوار خطط لأكبر كارثة في تاريخ إسرائيل، وستلاحقهم طوال تاريخهم".

وعلى هذا، يتوقع المحلل الفلسطيني أنه "حتى إذا قبلت إسرائيل بالتفاوض مع السنوار، فأعتقد أنها لن تتوصل لاتفاق ينهي الحرب، لكنه قد يكون اتفاقا جزئيا ليس أكثر، ولن تتركه إسرائيل يمارس سلطته في العلن، لكن في عالم السياسة كل شيء وارد".

اخبار التغيير برس

لا تفاؤل

 

الصحفي الفلسطيني، جمال سالم، يشكك بدوره في صحة المقال، وأنه يمكن إجراء مفاوضات بين إسرائيل والسنوار، تُفضي لإنهاء الحرب؛ لأسباب تتعلق بالسنوار وتل أبيب معا.

ويوضح هذه الأسباب لـ"سكاي نيوز عربية" قائلا: "الكل غير متفائل باختيار السنوار؛ الجميع يعلم أنه أكثر تشددا من هنية، وإسرائيل قد تتفاوض معه بعض الوقت من أجل الرهائن، لكن هل ستسمح له بإدارة القطاع؟"

"وغير كل ذلك، هل ستسمح له بممارسة مهامه كما كانت تسمح لهنية، وتعطيه بعضا من حرية الحركة؟"، يتساءل سالم.

ويختتم بأنه "في العموم، الصحافة الإسرائيلية لا تتحدث من فراغ، وقد تكون هناك كواليس لا يعلمها أحد، أو هناك صفقة لإنهاء الحرب وخروج السنوار من غزة والسماح بحكم بديل فيها".

دعوة لـ"التصفية السريعة"

 

ولا يتناسب الرأي القائل بأن اختيار السنوار هدفه تنشيط المفاوضات مع تصريحات بعض كبار المسؤولين الإسرائيليين بشأنه.

فقد دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مساء الثلاثاء، إلى "تصفية سريعة" له، وكتب على منصة "إكس"، أن "تعيين الإرهابي يحيى السنوار، على رأس حماس، خلفا لإسماعيل هنية، هو سبب إضافي لتصفيته سريعا، ومحو هذه المنظمة الحقيرة من الخارطة".

بالمثال، علق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، خلال زيارة لقاعدة جوية على تعيين السنوار: "هذا الأمر بالنسبة إلينا يمثل حافزا إضافيا للعثور عليه"، متوعدا بتصفيته.

ويُنظر إلى السنوار البالغ 61 عاما، على أنه الرئيس الفعلي لحماس، وصاحب الكلمة العليا في قرار الحرب والتفاوض، لكنه لم يُشاهد منذ اندلاع الحرب مع إسرائيل في أكتوبر 2023.

وأمضى 23 عاما في السجون الإسرائيلية قبل الإفراج عنه في 2011، ثم انتخابه رئيسا للحركة في غزة عام 2017.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

جريمة مروّعة في أقدس الأوقات.. غضب شعبي وإدانات واسعة لمجزرة الحوثيين في حيران (رصد)

بران برس | 778 قراءة 

اول تعليق من الحرس الثوري الايراني بشان انباء مقتل نتنياهو

مراقبون برس | 659 قراءة 

محافظ ”عدن” يخرج عن صمته ويوجه للإنتقالي ضربة موجعة

المشهد اليمني | 646 قراءة 

توقيع اتفاق سعودي يمني جديد في الرياض

نيوز لاين | 407 قراءة 

حريق هائل في مطار دبي عقب هجوم بطائرة مسيرة... والسلطات توضح - (فيديو)

بوابتي | 366 قراءة 

صورة لمجموعة من اليمنيين يتناولون إفطار رمضان على سطح مبنى مقابل برج الساعة أثارت اعجاب السعوديين

يمن فويس | 362 قراءة 

استعدادات أميركية ضخمة.. تحليق قاذفات استراتيجية ثقيلة في قاعدة فيرفورد مع تصاعد الحرب ضد النظام الإيراني

حشد نت | 353 قراءة 

هاني بن بريك يدلي بشهادة ”لله وللتاريخ“ بشأن دور السعودية في تحرير عدن

بوابتي | 326 قراءة 

عدن تشهد لأول مرة رفع صورة قيادي انتقالي بدلاً عن عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 303 قراءة 

مصدر حكومي يكشف تفاصيل هامة بشأن تأخر رواتب الدفاع والداخلية

عدن توداي | 297 قراءة