بعد اختيار السنوار رئيسا لحماس.. ما مصير مفاوضات هدنة غزة؟

     
التغيير برس             عدد المشاهدات : 202 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بعد اختيار السنوار رئيسا لحماس.. ما مصير مفاوضات هدنة غزة؟

لا شك أن اغتيال إسرائيل لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قلب طهران يوم 31 تموز الماضي، جمد مفاوضات وقف إطلاق النار المتعثرة أصلا في قطاع غزة.

إلا أن تعيين زعيم حماس في القطاع، يحيى السنوار خلفاً لهنية عقد أكثر بعد تلك المفاوضات ووضعها في مهب الريح، بحسب ما رأى عدد من المحللين والمراقبين.

ودفعت العديد من الدول الغربية والعربية إلى التساؤل فيما إذا كانت إسرائيل ستجلس مع السنوار الذي وصفته بالإرهابي على طاولة المحادثات؟

لبلينكن رأي آخر

لاسيما أن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس وصفه بالإرهابي الكبير وحث على محوه وتصفيته.

أما المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري فاعتبر أن هناك مكانا واحدا ليحيى السنوار ترتبه له إسرائيل، في إشارة إلى القبر.

في حين اعتبرت هيئة البث الإسرائيلية أن اختيار السنوار "رسالة لإسرائيل بأنه حي وأن قيادة حماس بغزة قائمة"

بينما رأى العديد من المراقبين أن حماس أنهت أي خطوط رجعة لإنجاح المفاوضات

لكن كان لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، رأي آخر. إذ قال إن السنوار كان ولا يزال صاحب القرار الأساسي فيما يتعلق بمفاوضات الهدنة في غزة

كما أشار إلى أنه أنّه يتعيّن على الرئيس الجديد للمكتب السياسي لحماس أن يقرّر بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع إسرائيل.

اخبار التغيير برس

"رسالة قوية"

في المقابل، اعتبر مسؤول كبير في حماس، تعليقاً على تعيين السنوار أمس الثلاثاء، أن هذه الخطوة تنطوي على "رسالة قوية للاحتلال مفادها أنّ حماس ماضية في نهج المقاومة"، وفق ما نقلت فرانس برس.

بدوره رأى جهاد حرب، المحلل السياسي في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، ومقره الضفة الغربية، أن "حماس توصل رسالة مفادها أنها تقف استراتيجيا وراء نهج المقاومة المسلحة وتضع السنوار كزعيم للحركة بلا منازع"، حسب ما أفادت "وول ستريت جورنال".

من جهتهم، اعتبر عدد من الوسطاء عرب أن هذه الخطوة تعقد مفاوضات وقف إطلاق النار، لاسيما أن مكان السنوار غير معروف للكثيرين ويمضي أياما دون التواصل مع المسؤولين السياسيين في حماس.

تأتي تلك الترجيحات فيما تعيش المنطقة على فوهة بركان، وقلق من تفجر حرب شاملة على ضوء الرد الإيراني المتوقع على إسرائيل بعد اغتيال هنية الأسبوع الماضي، وترقب ايضا لهجوم من قبل حزب الله انتقاماً لمقتل القيادي الرفيع في صفوفه فؤاد شكر بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ليل 30 تموز الماضي.

بنما لا تزال غزة تعيش منذ السابع من أكتوبر الماضي تحت نيران القوات الإسرائيلية في حرب مدمرة حصدت نحو

40 ألف قتيل فلسطيني.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أعنف هجوم إيراني على السعودية .. وإطلاق أكثر من 50 طائرة نحو المملكة

المشهد اليمني | 704 قراءة 

شاهد صورة لرئيس الحكومة اليمنية السابق في أول ظهور له في هذه المحافظة!

يمن فويس | 386 قراءة 

منحة مالية جديدة لتعزيز الاقتصاد اليمني… تعرف على قيمتها

نيوز لاين | 385 قراءة 

عدن: قرارات جمهورية بتعيين ثلاثة محافظين

رأي اليمن | 359 قراءة 

مفتى الجمهورية يعلن تحديد أول أيام عيد الفطر المبارك فى هذا التوقيت

المرصد برس | 326 قراءة 

استعدادت عسكرية كبيرة تتجه صوب هذا المكان

كريتر سكاي | 286 قراءة 

صيد ثمين في قبضة قوات المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت

المشهد اليمني | 262 قراءة 

مجزرة حوثية داخل معسكر للجيش في تعز.. حصيلة الهجوم أثناء تناول العشاء

نافذة اليمن | 256 قراءة 

الريال اليمني يواصل صعوده.. تحسن ملحوظ أمام العملات الأجنبية في تداولات الجمعة

نيوز لاين | 231 قراءة 

إنجاز أمني جديد.. القبض على صيد ثمين بعملية محكمة في حضرموت

نيوز لاين | 224 قراءة