البحث عن 50 ألف باكستاني من العراق لليمن

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 284 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
البحث عن 50 ألف باكستاني من العراق لليمن

كشفٌ خطير، ألقته علينا الأخبار، هو إعلان وزير الشؤون الدينية في باكستان، شودري حسين، حسبما نقلت عنه الصحافة الباكستانية أن نحو 50 ألفاً من الزائرين الباكستانيين، الشيعة، اختفوا في العراق خلال السنوات الماضية.

الأمر الذي أقرّ به مسؤولون عراقيون – تقريباً – وتحدّثوا عن الإيقاع بشبكات سطو وبلطجة، في العراق، من الجنسية الباكستانية السائبة مؤخراً.

هل يمكن أن يكون هذا التدفق المستمر، الزائد عدده، عبر السنوات، للزوار الباكستانيين للمزارات الشيعية بالعراق، أمراً مُخطّطاً له، تحت غطاء ديني، لتوزيع هؤلاء الرجال على «الجبهات» المحتاجة لهم؟!

نحن لدينا بالفعل لواء كامل صنعه الحرس الثوري الإيراني من الشيعة الباكستانيين باسم «زينبيون» شارك أفراده في الحرب السورية، بل في قلب دمشق بسوق الحميدية، وكانوا بئس الناس في التعامل مع أهالي دمشق.

في الفترة بين 2002 و2013 أنشأت إيران 54 جامعة طائفية للتوجيه والتكوين، وصل عدد الطلبة الباكستانيين، حسب تحقيق مهم لـ«الشرق الأوسط»، الدارسين في الجامعات الإيرانية أكثر من 35 ألف طالب.

كما أن التخطيط والتوجيه الإيرانيين لشيعة باكستان تبلور و«تعنقد» خطرهما، بعد وصول التيار الخميني للسلطة 1979، ولم تكتف إيران بالتعاون المذهبي والتعاطف الطائفي مع شيعة باكستان، بل اشتغلت على تحويل هذه الشريحة السكّانية لعنصر نفوذ وتخريب داخل باكستان.

تختلف تقديرات عدد الشيعة من الشعب الباكستاني، البالغ عدده حالياً حوالي 250 مليون، فالمتحفّظ يجعل النسبة 5 في المائة، والمبالغ يجعلها 20 في المائة، بل أكثر من ذلك حسب تقدير الباحث الأمريكي – الإيراني، وليّ نصر.

لكن أيّاً كانت النسبة، فهي خطيرة أن تُركت لشهوات وخطط الحرس الثوري الإيراني، ليس على باكستان وأمنها فقط، بل على العالم العربي، خصوصاً العراق وسوريا… واليمن أيضاً!

عملت إيران، خلال عقود، على احتكار وتوجيه الشيعة في باكستان، خصوصاً مع وجود مناخ توتّر طائفي يهدأ ويصعد كل حين، بين السنة والشيعة هناك، وكوّن رجال الحرس الثوري ميليشيات ومنظمات بباكستان، أهمّها: «سباه محمدية» و«حزب الله الباكستاني» و«قوة المختار» (مختار فورس).

بعد حرب عام 2006 أو حرب «النصر الإلهي» بلبنان، كما وصفها نصر الله، أرسل حزبه من لبنان مجموعة من أعضائه لتدريب العناصر الشيعية في باكستان، واختيرت منطقة باراتشنار القبلية المحاذية لأفغانستان مركز تدريب، ولاحقاً يُنقل المتدرّبون الجُدد لإيران ثم العراق بحجة زيارة العتبات. وكانت ميليشيات «العصائب» و«لواء أبو الفضل العباس» العباءة التي انضوى تحتها المقاتلون الباكستانيون.

تأسيساً على هذه الحقائق، فإن اختفاء 50 ألف عنصر شيعي باكستاني ليس مزحةً، بل عملٌ يجب الانتباه له، وفتح العيون جيّداً على العراق وسوريا… واليمن ومحيطه وما أدراك ما هناك!

*نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اسرائيل تقطع لسان الحرس الثوري الإيراني..

عدن أوبزيرفر | 454 قراءة 

الحو ثي يلغي صلاة العيد في صنعاء

كريتر سكاي | 347 قراءة 

الرئيس العليمي يهاتف الرئيسين السابقين للتهنئة بعيد الفطر

البلاد الآن | 339 قراءة 

طارق صالح يؤدي صلاة العيد في المخا ويؤكد: استعادة الدولة هدف لا تراجع عنه

حشد نت | 311 قراءة 

محافظ أبين يفاجئ الجميع بإمامة المصلين في العيد ويطلق دعوة حاسمة لوحدة الصف وإنهاء الخلافات

عدن الغد | 259 قراءة 

شاب يضرب مُسنًا حتى الموت بسبب إفطاره في نهار رمضان

المشهد اليمني | 212 قراءة 

الحالمي يتقدم المصلين في صلاة العيد بعدن

كريتر سكاي | 197 قراءة 

شاهد اول ظهور للزنداني ولمحمود الصبيحي اليوم

كريتر سكاي | 176 قراءة 

سحب كثيفة تغطي سماء صنعاء الآن

كريتر سكاي | 154 قراءة 

إحباط هجوم جوي حوثي على جموع المصلين في ساحة الحرية بتعز

المشهد اليمني | 148 قراءة