اخبار اليمن الان |

كيف تحوّلت المرأة اليمنية إلى أبرز ضحية للحرب الحوثية؟

     
المشهد اليمني       2019/06/13 01:27 AM       عدد المشاهدات : 24 مشاهده

المشهد اليمني

 

منذ اقتحام ميليشيا الحوثي الانقلابية للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 وانقلابها على الشرعية واختطافها مؤسسات الدولة، تحوّلت المرأة اليمنية إلى المتضرر الأول من هذه الميليشيا في مختلف مجالاتها، في حين توقف دورها التنموي بشكل تام.

وكانت المرأة اليمنية قد حققت-في السنوات السابقة للحرب التي فرضتها ميليشيا الحوثي- نجاحات بارزة، وتصدرت المشهد في مختلف المجالات، ووصلت إلى مناصب عليا في البلد، كوزيرة، وبرلمانية، وقاضية، وأكاديمية، وسيدة أعمال، وفي رئاسة المؤسسات، وقيادة الأحزاب، ومنظمات المجتمع المدني.

ولم تكف دموع المرأة اليمنية- طيلة السنوات الأربع الماضية- إما لكونها مصابة أو معاقة أو مختطفة تعاني التعذيب والابتزاز وامتهان كرامتها، أو أم أو قريبة لـ(مختطف أو قتيل أو جريح أو مخفي قسريّاً)، أو لكونها نازحة، ومشردة داخل اليمن أو خارجها، أو مقيمة إجبارياً في مناطق الميليشيا ولا تستطيع الوصول إلى أقاربها، وهذه إن لم تكن هي نفسها قتيلة.

 

انتهاكات بالجملة

وفي هذا السياق، أكدت مدير مؤسسة تمكين المرأة اليمنية، زعفران زايد، أن المرأة اليمنية تعرّضت لأكثر من 40 ألف حالة انتهاك موثقة من قبل ميليشيا الحوثي منذ انقلابها على الشرعية.

وأوضحت زايد، في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية، مطلع يناير الماضي، أن "الانتهاكات تفاوتت بين القتل، والإصابات، والتشويه، والاحتجاز، والتحرش، والاغتصاب، والعنف الجنسي، إضافةً إلى الحرمان من التعليم، والرعاية الصحية، وقتل العائل الوحيد لبعضهن، والتسبب في نزوح المئات منهن، وتشريدهن".

وبيّنت زعفران زايد، أن النساء يُعانين من تجنيد الحوثيين للأطفال، والزج بهم في المعارك، مُشيرةً إلى تعرض نساء اليمن للتهديد اليومي بالاعتقال، واستهداف أهالي المعلمات، والطبيبات، والفصل التعسفي إذا طالبن بالمرتبات، أو المساعدات الإنسانية، ومداهمة المنازل" وغيرها من التجاوزات الحوثية.

 

مستويات كارثية

من جانبها، قالت وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل الدكتور ابتهاج الكمال، إن الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي الانقلابية، تسببت في زيادة معاناة المرأة في الريف والحضر، ووصلت إلى مستويات "كارثية"، ونتج عنها زيادة هائلة في معدلات سوء التغذية الحاد، وانعدام الأمن الغذائي في أوساط النساء الحوامل.

وأضافت الكمال في كلمة اليمن في الدورة ٦٢ للجنة شؤون المرأة في الأمم المتحدة نيويورك، أن نحو مليون وخمسمائة ألف امرأة حامل يعانين من سوء التغذية الحاد، وهو ما عرَّض حياة 75 ألف منهن لمضاعفات صحية خطيرة أثناء الولادة، وأدّت الحرب إلى تفشي المجاعة وانتشار وباء الكوليرا والدفتيريا، ووصلت الوفيات بسبب مرض الكوليرا إلى ما يقارب 2500 حالة، شكلت النساء والأطفال 67% من إجمالي تلك الوفيات.

وقالت الكمال، إن الميليشيا تسببت في نزوح أكثر من 3 ملايين يمني، شكلت النساء مع أطفالهن 76% من النزوح الداخلي، وأكثر من 3230 حالة إصابة بأمراض نفسية للنساء، منها 36 حالة فقدان ذاكرة، و41 امرأة فقدن أجنتهن جراء القذائف المدفعية التي استهدفت الأحياء السكنية وتهجير أكثر من 450 ألف أسرة من المحافظات التي شهدت معارك عسكرية، شكلت النساء 60% من المهجرين، و25% أطفال خلال الفترة من سبتمبر 2015 وحتى أكتوبر 2017 .

وذكرت أن النساء والفتيات في اليمن تعرضن للقتل والإصابة والاعتقال، وزادت معدلات وفيات الأمهات وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المزمنة، وأصبحت من أعلى المعدلات على المستوى العربي والدولي بحسب تقارير الأمم المتحدة.

 

خطوط حمراء

ولم تكتف ميليشيا الحوثي بقتل المرأة اليمنية والتسبب بمعاناتها السالفة الذكر، بل تجاوزتها إلى الاعتداء المباشر على كرامة وحرمة النساء بالضرب والقذف والتشويه، وصولاً إلى اختطاف العديد منهن وإخفائهن قسريّاً وابتزازهن وأهاليهن بدفع الأموال الباهظة، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف والتقاليد وقيم المجتمع اليمني الذي حافظ عليها منذ القدم.

ومطلع العام الجاري، كشفت وكالة “أسوشيتد برس” العالمية في تقرير لها، عن تعرض عشرات النساء اليمنيات في العاصمة صنعاء للتعذيب داخل سجون سرية تتبع جهات أمنية في “البحث الجنائي” تابعة لميليشيا الحوثي، دون تقديمهن للمحاكمة أو اتهامهن بجريمة.

وبحسب الوكالة، فإن النساء “يتعرضن للتعذيب والابتزاز المالي من قبل المدعو سلطان زابن المعين رئيساً لقسم قسم التحقيقات في البحث الجنائي بصنعاء”، وبعد انتشار هذه الفضيحة في الصحف الدولية، لجأت الميليشيا الحوثية إلى اتهام النساء المختطفات بـ"البغاء"، وتلفيق تهم أخرى كاذبة، وبدلاً من أن تخلي سبيلهن، أكدت المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر، أن الميليشيا تواصل ممارسة أشد أنواع الانتهاكات بشاعة وفظاعة بحق النساء المختطفات والمخفيات قسرًا في سجونها السرية بصنعاء.

وأعربت المنظمة، في بيان لها نهاية مارس الماضي، عن قلقها البالغ من استمرار تلك الجرائم المروعة، ومواصلة اختطاف الحوثيين للنساء وإخفائهن وابتزازهن، ليرتفع عدد المخطوفات والمخفيات قسريًا إلى أكثر من (160) امرأة.

بدورها، أكدت رئيسة رابطة أمهات المختطفين أمة السلام الحاج، رصد منظمتها تعرض 114 امرأة للاختطاف من قبل الحوثيين، خلال العام 2018، مؤكدة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» تعرضهن للتعذيب النفسي والجسدي، طيلة فترات الاحتجاز.

العميد طارق صالح يوضح بشأن مشاركة قواته في شبوة وتعز ولمن سيوجه الرصاص
المشهد اليمني | 855 قراءة  |2019/08/25 20:22 PM
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
عدن الغد | 629 قراءة  |2019/08/25 19:53 PM
عاجل: رئيس الوزراء يصل شبوة
مأرب برس | 603 قراءة  |2019/08/25 19:36 PM
قائد اللواء 115 مشاة يصفع الإنتقالي المدعوم إماراتيا ويرفض تسليم اللواء
عدن نيوز | 547 قراءة  |2019/08/25 20:00 PM